كتبها للمغرب الأزرق محمد دسالم اندور غواص مهني محترف
و رئيس جمعية جميعا لحماية البيئة البحرية بالعيــــون
نتتبع وبقلق كبير احداث جنوح الباخرة “سيلفر” المحملة بمواد بترولية خطيرة، فتداعيات حدوث أي تسرب لهذه المادة او المواد البترولية ربما الكل يعلمها و يعلم خطورتها وانعكاساتها على البيئة البحرية.
وقفنا على الحادث تطوعا وبطلب من الشركة المالكة للباخرة (اطلس صحرا) للتدخل كوننا نتخصص في اشغال الغطس تحت الماء، لنعمل على افراغ الحمولة تحت اشراف الشركة المالكة، وتطوعنا أيضا بصفتنا رئيس جمعية جميعا لحماية البيئة البحرية بالعيون ولأننا ندرك حجم الكارثة علينا ان نساهم ولو بفكرة.وعند معاينتنا لموقع الحادث وجدنا فعلا عددا كبيرا من المسؤولين والسلطات الأمنية تقف وتسهر على الحادث وفريق من الاجانب يعمل على افراغ المواد البترولية، وشاهدنا إنزال معدات تصلح وتتطابق مع طريقة العمل التي كنا سنعمل بها، أي لحد الساعة نتفق مع الخبراء في جزء من الفكرة لأن هل يعلم الخبراء والجميع انه ان لم تتوازى عملية الافراغ والجر ، فبإمكانه أن يحدث مالا يحمد عقباه لان قوة البحر وأمواجه العاتية قادرة ان ترتطم السفينة بالصخور بعدما يخف وزنها وتصبح هذه الامواج اقوى من حمولة السفينة ويحدث التسرب لا قدر الله.

ننبه ونحذر من عملية الافراغ في ظروف بحرية غير مستقرة، ومن عملية الافراغ التي لن تكون موازية ومرتبطة ومنسقة مع عملية الجر في ان واحد (الجر) ليس جر السفينة بل تثبيتها و تأمينها في مكانها حتى يتم افراغها وتفاديا بعد ذالك لإلحاق أي أضرار بها ،وتعود لتبحر من جديد، و نطالب آن لا تدخل هي لا مثيلاتها إلى ميناء طانطان، حتى تتوفر شروط السلامة و الإبحار، مع استحضار المسؤولية وروح المواطنة، فنحن في غنا عن المغامرة التي تسبب في مثل هذه الحوادث والكوارث، لأننا لن نمتلك التجهيزات و الإمكانيات المادية والبشرية لهذا النوع من الكوارث.






















































































