في واحدة من أكبر الضربات الموجهة لشبكات تهريب المخدرات الدولية، نجحت البحرية الوطنية الفرنسية في اعتراض سفينة صيد مجهولة الهوية في عرض المحيط الأطلسي، وعلى متنها شحنة ضخمة من الكوكايين تخطى وزنها الإجمالي 3.366 أطنان (3366 كيلوغراماً)، وتقدر قيمتها المالية في السوق السوداء بأكثر من 200 مليون يورو.
وأعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية، كاترين فوترين، رسمياً عبر حسابها على منصة “X”، أن السفينة المستهدفة كانت تبحر دون رفع أي علم لدولة ما، وجرى اعتراضها بنجاح وهي محمّلة بعشرات الطرود الضخمة من المواد المخدرة، مشيدةً بجهود القوات المسلحة في جزر الأنتيل والقطع البحرية التي نفذت المداهمة بدقة عالية في إطار حماية الأمن البحري ومكافحة الجريمة العابرة للقارات.
وحسب مصادر رسمية، فإن هذه العملية النوعية تمت بتنسيق استخباراتي وثيق مع شركاء دوليين، وبدعم مباشر من المركز الأوروبي لتحليل العمليات البحرية الخاصة بالمخدرات (MAOC-N)، وقد أفضت إلى توقيف طاقم السفينة المكون من 7 أفراد، واقتياد المحجوزات إلى ميناء “فور دو فرانس” بجزيرة المارتينيك، حيث تولى المكتب المركزي لمكافحة المخدرات (OFAST) مباشرة التحقيقات القضائية لتفكيك الامتدادات الدولية لهذه الشبكة الإجرامية التي تستهدف الأسواق الأوروبية.





















































































