كتبها للمغرب الأزرق الهشمي الميموني
رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء آسفي.
إن الحالة المزرية التي يعيشها قطاع الصيد البحري بالمغرب لا يمكن ان تتغير إلا بتنظيم لقاء وطني تحضره كافة الفعاليات بقطاع الصيد البحري المهنية و إدارية و شركاء .
لقاء يذوب الخلافات المجانية و يقرب المسافات الفكرية تتدارس فيه الملفات الساخنة وسبل تعزيز التعاون المهني الإداري و توحيد الجهود رغم خصوصيات كل طرف .
لقد فشلت وزارة الصيد البحري في بداية طريق تطوير القطاع و تحديثه في اطار استراتيجية اليوتيس عندما راهنت على سياسة التمييز و التفرقة و التقسيم،و خلق كيانات لتمرير القوانين و القرارات، فلم تمض الا سنوات قليلة من عمر “اليوتيس”حتى سقطت ورقة التوت عن الجميع،فمن كان يلعب دور الاطفائي تحول الى رأس الفتنة بعدما نضب البئر، و حرث مركب أخنوش في الصيد البحري في باب الميناء.
ان العدالة الإقتصادية والإجتماعية لا يمكن ان ترى النور أو تتحقق ، دون إرادة حقيقية و سليمة يكون شعارها خدمة المصلحة العامة للوطن و مبدء رابح رابح.
لقاء من أجل انقاذ الصيد البحري يكون بمثابة تظاهرة علمية الإقتصادية و سياسية تستحضر الاوضاع الاجتماعية للشركاء، يلتقي فيها رجال البحر الغيورين على قطاعهم ،ورجال القانون البحري والباحثون، والإعلاميون .
يعيد تأسيس الثقة بين الشركاء، و يضع كل طرف أمام مسؤولياته الادارية و التاريخية، و يقطع مع سياسة الارتجال و القرارات الاحادية التي تتسبب في استنزاف الوقت و هدر المال العام .
و يبقى اللقاء دين في رقبة كل مهني و مسؤول الى أن يتحقق، ما اجتمعت أمة محمد على ضلالة.





















































































