المغرب الأزرق
منارة / خالد ماهر
تعيش سفينة “بني انصار” آخر أيامها كعبارة بعدما ودعت، أمس الأربعاء، ميناء سيت الفرنسي في اتجاه ألبانيا، حيث يرتقب أن تغدو فندقا عائما في البحر.وبعد سفينتي “بلادي” و”مراكش” جاء الدور على عبارة “بني انصار” لتخرج من ذمة شركة “كوماناف- كوماريت” بعدما ظلت راسية لسنوات في ميناء سيت الفرنسي عقب مشاكل جمة عصفت بالمجموعة المغربية المالكة وخلفت عليها ديونا متراكمة.ونقل موقع “midilibre” الفرنسي أن العبارة “بني انصار” قد تكون (وفق المرتقب) غادرت ميناء سيت، صباح أمس الأربعاء، بعدما كان تحدد موعد رحيلها عن الميناء نحو ألبانيا بين 15 ,20 يوليوز الجاري.وكانت “بني انصار” قد بيعت، منتصف شهر يونيو الفارط، إلى مالكين جدد بمبلغ مالي يقدر بـ380 ألف أورو (حوالي 400 مليون سنتيم).ونقلت مصادر إعلامية أن المالكين الجدد للعبارة ليسوا غير يونانيين قرروا تحويلها إلى فندق عائم في ألبانيا حيث يرتقب أن تستقر بقية حياتها.وإذ كانت العبارات “بلادي” و”مراكش” و”بني انصار”، تنشط عبر خطوط بحرية تربط المغرب بموانيء في الضفة الأوربية، فإن أخبارا جرى تداولها تناولت تدخل الملك محمد السادس، لدى السلطات الفرنسية مما مكنه من استرجاع عبارة “مراكش” التي كانت مفضلة لدى الملك الراحل الحسن الثاني. وكان سبق أن تم حجز “مراكش” من طرف السلطات الفرنسية بسبب الديون المتراكمة على الشركة المغربية “كوماناف-كوماريت”.ونقل أن السفينة “مراكش” سبق وشوهدت في ميناء الدار البيضاء حيث تخضع لإصلاحات ستؤهلها لمعاودة الإبحار من جديد.






















































































