كتبها للمغرب الأزرق
الهشمي الميموني
رئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بميناء آسفي/عضو الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي
خلال الحفل الذي نظم بمناسبة الذكرى الثانية لإحداث موقع (المغرب الأزرق) بطانطان سنة 2014 ،كنت شخصيا أنتظر من هدا اللقاء وهذه الذكرى الغالية أن تكون سببا في لقاء رؤساء التمثيليات المهنية والإدارة الوصية لفتح صفحة جديدة تساير متطلبات قطاع الصيد البحري الوطني ،و الخروج من النفق المسدود.
لكن و رغم نجاح اللقاء بكل المقاييس ،للاسف الشديد غابت عنه وجوه للأسباب ،يحتفظ بها اصحابها ، ومند ذلك الحين لم ينقطع التواصل بين الغيورين على هدا القطاء والأوصياء في تحقيق لقاء مهني.
ومع مرور الأيام و الشهور كانت هناك عزيمة حقيقية في تحقيق حلم الغيورين على القطاع في الجمع بين الاخوة و الاشقار رجال البحر،و فعلا و بعد جهود حثيثة اتسمت بالانفتاح و قوة الارادة و حسن النية،و التعاون الايجابي ،تمنكت الكنفدرالة الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب من الوصول الى لم الشمل و جمع كل أطياف الشركاء في قطاع الصيد البحر،اداريين و سياسيين و مهنيين و فرقاء و ممثلي جميع الاصناف من الصيد باعالي البحار و الصيد الساحلي و الصيد التقليدي و الصناعيون ،دون استثناء لغرف الصيد البحري و جامعتهم،في جمع مبارك نوه به الجميع و استبشروا خيرا من أبعاده، و هو ما دفعني للكتابة بدون مبالغة لاثمن هدا اللقاء و أنوه بالجهود و أشد على يدي رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي السيد عبد الواحد الشاعر الذي نجح في تذويب الجليد و تجاوز الخلافات التي لم تؤت بنتيجة و لم تخدم لا مهنيي الصيد البحري و لا القطاع، وما حضور هذا الرجل، إلا عربونا عن و عي و خبرة و حنكة سياسية و مهنية متسم بنكران نكران الذات لخدمة المصلحة العامة، و على رأسها جمع ولم شمل وتوحيد الكلمة بين المهنيين والوزارة الوصية لما فيه الخير لقطاع الصيد البحري ،وهو الهدف الذي أجمعنا عليه كاعضاء بذات الهيئة،منذ الوهلة الأولى ،أثناء تنصيبه كرئيس للكنفدرالية المغربية للصيد البحري بالإجماع.
و موقفي كعضو الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي يأتي ردا مباشرا على أي محاولة للتشويش على النهج السليم الذي نطمح اليه،و لسد الطريق على من يريدونها دار حرب و صراعات دائمة لاسباب الكل اصبح يعلمها.





















































































