المغرب الأزرق
طالب مولاي الحسن الطالبي رئيس جمعية أرباب قوارب الصيد التقليد بالداخلة رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران بالغاء المرسوم رقم 6322/2015 بتاريخ 20/01/2015 .
ففي رسالة توصلت المغرب الأزرق بنسخة منها شن مولاي الحسن الطالبي رئيس جمعية ارباب قوارب الصيد التقليدي بالداخلة هجوما على وزير الصيد البحري عزيز أخنوش معتبرا أن المرسوم القاضي بمنع قوارب “السويلكة”من ممارسة صيد الاسماك السطحية، قرار ضد المصلحة العليا للبلاد، وسيحيل آلاف الأسر المغربية إلى التسول.
و في رسالته الموجهة الى رئيس الحكومة عبد الأله بنكيران، يبرز الطالبي التناقض في خطابات وزير الصيد البحري ” فمن جهة نراه ينادي ويدعو في خطاباته إلى الحفاظ على الثروة السمكية وضمان استمراريتها لفائدة الأجيال – كما يقول – ومن جهة آخرى، وحسب ما يجري في الميدان، نرى قراراته تسخر الثروة السمكية للمخربين وأصحاب المال والجاه والنفوذ؛ وضد مصلحة المهنيين الحقيقيين، أي مهنيي الصيد التقليدي المعاشي الانتقائي، صديق البيئة والذي يوفر العيش لآلاف الأسر المغربية ويخلق مناصب الشغل لآلاف المواطنين”
و من جديد يؤكد مولاي الحسن الطالبي في رسالته أن وزير الصيد البحري قد اقصى الصيد التقليدي “مخطط آليوتيس” خلال سنة 2009 ،مشيرا الى أن المشروع الذي قدمه الوزير لجلالة الملك مشروع ملغوم يحمل شعارات براقة حتى يحول دون الالتفات لنواقصه الخطيرة.و منها إقصاء الصيد التقليدي بحرمانه من اصطياد السمك السطحي، بموجب المرسوم رقم 6322/2015 بتاريخ 20/01/2015، بحجة باطلة مفادها أن الصيد البحري التقليدي يضر بمخزون السمك السطحي وينافس ويضايق مراكب صيد السردين ،هذا مقابل ” السماح لسفن ومراكب الصيد البحري بالجر بتخريب الثروة وبيئتنا البحرية، بالرغم من أن كافة القوانين الدولية و منظمة FAO تمنع الصيد البحري بالجر وتعترف بمزايا الصيد البحري التقليدي، إلا عند السيد وزيرنا للصيد البحري.” حسب الرسالة.
و تقدر الرسالة حجم مصطادات الأسماك السطحي من طرف المراكب والسفن تقدر بـ 800 ألف طن سنويا، تذهب منها 600 ألف طن – أو أكثر- لفائدة أرباب مصانع دقيق السمك. هذا في الوقت الذي يستهلك محصول الصيد التقليدي وطنيا ولا تلقى ولو سمكة واحدة منه أو تسحق. كما اشارت الرسالة الى محاصيل الصيد التقليدي من الأسماك السطحية، صنف الاسقمري Maquereau، لسنوات 2006، 2007،2008 المقدر بآلاف الأطنان، بنقط الصيد البحري لوادي الذهب و الموارد المالية الهائلة التي زود بها خزينة المصالح المستفيدة من رسوم الصيد.
و يكشف مولاي الحسن الطالبي في رسالته النوايا المبيتة لوزارة الصيد البحري و ساستها لامتصاص غضب المهنيين حيث أنه و بعد ترسيم قرار منع قوارب الصيد التقليدي من صيد الاسماك السطحية الصغيرة المعروفة ب”السويلكة”،فتحت الادارة أبوابها لاستقبال ممثلي المهنيين، في جلسات استماع الى همومهم و مشاكلهم ،و امتصاص غضبهم،و الوعد بتجميد القرار عوض الغائه.





















































































