في إطار برنامجها السنوي، بادرت جمعية إعانة بحارة للصيد الساحلي بآسفي يومه الجمعة 1 ابريل 2022 بملحقة معهد التكنولوجيا للصيد البحري بآسفي، إلى توزيع مساعدات مالية لفائدة النساء أرامل بحارة الصيد الساحلي بآسفي وعددهن 30 أرملة.
وتأتي هذه العملية الاحسانية الأولى من نوعها والتي أطلق عليها اسم المرحوم نور الدين العيساوي، في إطار الجهود التضامنية التي تقوم بها الجمعية المنظمة للتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية على الأسر المستهدفة .
وأوضح حسن السعدوني أمين مال الجمعية، أهمية هذه المبادرة الاحسانية التي قامت بها جمعية إعانة بحارة للصيد الساحلي بآسفي في مرحلتها الأولى، بحيث استفادت كل أرملة بمبلغ مالي قدر ب 4000 درهم، وبذلك يكون المبلغ الإجمالي لهذه المساعدة المالية 12 مليون سنتيم، كدفعة أولى في انتظار صرف دفعة أخرى في الأيام القادمة، إن شاء الله، يقول أمين المال الجمعية .
وفي كلمته الافتتاحية، لهذا الحفل التضامني، الذي حضره كل من أعضاء الجمعية المنظمة للحفل ومندوب الصيد البحري بآسفي والمدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد والبرلماني محمد الحيداوي والكاتب العام الكونفدرالية الوطنية للصيد الساحلي ورئيس الدائًرة الحضرية الأولى وممثلي الأمن الوطني والدرك الملكي ، وعدد كبير من المهنيين والمهتمين بقطاع الصيد البحري بالإقليم، أكد حجوب بوجمل رئيس الجمعية، على البعد الإنساني لعملية منح التعزية لصالح أرامل البحارة الذين فقدهم القطاع، مضيفا أن هذه العملية تندرج في سياق مواصلة انخراط الجمعية الفتية في المجهود التضامني قصد مد يد العون لأسر أرامل بحارة الصيد الساحلي بآسفي، داعيا لهم بالرحمة والمعفرة، وان يرزق دويهم الصبر والسلوان، مقدما في الوقت ذاته، نبذة عن جمعية إعانة بحارة للصيد الساحلي بآسفي باعتبارها جمعية فتية اجتماعية تضامنية، تأسست بتاريخ 11 فبراير 2021، تعنى بالقضايا الاجتماعية للبحارة وأسرهم وذويهم، هدفها تقديم التعازي لأرامل البحارة ، مع تقديم بعض المساعدات الاجتماعية لأسرهم.
وقد شهد هذا الحفل التضامني، توزيع شيكات على الأرامل المستفيدات، اللواتي عبرن عن ارتياحهن العميق، خصوصا وأن مثل هده الالتفاتات التضامنية يكون لها الوقع الحسن في نفوسهن، منوهين بأصحاب النوايا الحسنة الذين ساهموا في هذه المبادرة المحمودة.
ومن جهة اخرى، ثمن بعض المجهزين والفاعلين الاقتصادين والمهنيين بهذه المبادرة المواطنة، وانخراطهم الكامل في هذه العملية التضامنية التي تسعى إلى إدخال الفرحة على قلوب الأسر المستهدفة.
وفي تصريح له بالمناسبة، أشار حسن السعدوني بفعاليات هذه المبادرة الاحسانية النبيلة التي تعكس روح الوطنية والتطوع والحس العالي للمواطنة التي أبان عنها بشكل مستمر أعضاء جمعية إعانة بحارة للصيد الساحلي بآسفي، من أجل تكريس متزايد لقيم التعاون والتضامن المتجذرة في العاملين بقطاع الصيد البحري بالإقليم، مضيفا أن هذه العملية الاحسانية، تترجم أيضا، للانخراط المثالي والراسخ لجميع مكونات القطاع، وذلك للعمل بشكل ناجع وفعال لفائدة أرامل البحارة، وتقديم مساهماتهم للجهود المبذولة لإعادة الاعتبار لقطاع الصيد البحري بآسفي.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي






















































































