لم يستبعد السفير الروسي في الرباط، “فاليريان شوفايف”، أن ” تواجه المبادلات التجارية بين الرباط وموسكو “صعوبات” في المدفوعات نتيجة استبعاد عدة بنوك روسية من نظام سويفت للمعاملات المالية، غير أند أكد أن ” هذا الإجراء، الذي تم إنشاؤه كرد فعل غربي على التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، قد أثر على “أقل من عشرة بنوك من بين 300 بنك تشكل جزءًا من النظام المصرفي الروسي”.
كما أشار السفير الروسي في مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الإسبانية “ايفي”، إلى أن ” الصادرات الروسية إلى المغرب شهدت “نموًا قياسيًا”، حيث ارتفعت في نهاية عام 2021 بنسبة 58.5٪ مقارنة بسنة 2020، متجاوزة 1،200 مليون دولار، وهو “ما يمثل أفضل رقم بين جميع الدول الإفريقية”، وفقا للسفير الروسي بالرباط.
و لفت لدبلوماسي الروسي، الانتباه في هذه المقابلة الصحفية، الى أن المغرب وروسيا، في مرحلة تطوير العديد من المشاريع المشتركة، لا سيما في قطاعي صناعة السيارات والطاقة الكهربائية”، مبرزا أنه ” تم تحديد الإطار الجديد للعلاقات الثنائية خلال الزيارات التي قام بها جلالة الملك محمد السادس، إلى موسكو في عامي 2002 و 2016، حيث تم التوقيع على إعلان الشراكة الاستراتيجية العميقة بين البلدين، كما تم، أيضا، التوقيع على العديد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات الصيد البحري، والبحوث العلمية والتقنية والفضائية وتكنولوجيا الاتصالات في أكتوبر 2017 خلال زيارة رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف إلى الرباط.






















































































