أفادت مصادر مقربة أن مجموعة أومنيوم المغربي للصيد شرعت في استدعاء أطقمها البحرية استعدادا للانطلاق نحو مصيدة الأخطبوط، بعد تعثر انطلاقة أسطولها في الصيد بأعالي البحار في موعده حسب مقرر وزارة الصيد البحري في 30 دجنبر2019 ابتداء من بعد زوال ذات اليوم.
و تأتي العملية حسب مصادرنا لإعادة هيكلة المشهد بعد انفلات افتعلته أطراف بدعوى احتجاجات اجتماعية تطورت إلى حصار و منع عدد من البحارة لاستئناف عملهم، ما دفع الشركة إلى اللجوء إلى المساطر القانونية لفك الارتباط مع الأطقم البحرية بدعوى الامتناع عن الإبحار رغم التوقيع على عقد عمل ، و فتح تحقيق في ملابسات الأحداث و فرز العناصر التي كانت تقف وراءها عبر كاميرات المراقبة و إفادات الشهود و الشكايات المقدمة إلى النيابة العامة في موضوع التهديد و التحرش.
عدد من الفعاليات أعربت عن ارتياحها لقرار المجموعة ، و حكمة رئيسها ،حيث سيتمكّن حوالي 1200 بحار خلال الساعات المقبلة من استئناف نشاطهم و استدراك موسم صيد الأخطبوط الذي انطلق في الفاتح من يناير الجاري.
من جانبهم أكد عدد من ربابنة الصيد المحسوبين على أسطول الصيد بأعالي البحار التابع لمجموعة أومنيوم المغربي للصيد على ضرورة الانضباط و الامتثال للتراتبية و احترام ربابنة الصيد باعتبارهم المسؤولين القانونيين و أن اي عبث بهذا الشرط من شأنه إغراق المركب بمن فيه.
و لفت مصدر عن ربابنة الصيد الى أن ما حدث يعكس تهور ، ساق البحارة وراء شعارات رنانة و تحريض صادرة عن جهات لا تمت بصلة لا الى الشركة و لا إلى الواقع ،و تبث سمومها عبر العالم الافتراضي منصة لتصريف أراءها و أحقادها أو للتّموقع على الساحة،أو لتصفية حسابات شخصة مع الادارة.
و هو ما ذهب اليه عدد من البحارة الذين أكدوا على رغبتهم بالإبحار و تعرضهم لضغوطات من أطراف محلية، حديثة الالتحاق بالأسطول ، مشيدين بمجهودات الإدارة المركزية و تفهمها لأوضاع البحارة و ثقتها فيهم.
و يشكل حادث الإنزال الجماعي للأطقم البحرية لمجموعة أومنيوم المغربي للصيد نقطة نظام تقطع بين الإشاعات و الواقع الميداني و تؤكد على أن مجموعة أومنيوم المغربي للصيد لا تستسلم أمام العواصف و قادرة على تجاوز المحن بفضل تضامن كل مكوناتها من الرئيس و الى الحارس.






















































































