تستعد الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل الى اطلاق “الكتاب الأزرق” و هو خلاصة مخرجات ورشات المكاتب المحلية لذات الهيئة عبر عموم التراب الوطني.
و تهدف الجامعة من خلال مشروعها إلى تقديم رؤية واقعية تنبثق من القاعدة يكون العنصر البشري فاعلا أساسيا فيها، من موظفي قطاع الصيد البحري و بحارة و مهنيين في جميع الاختصاصات، من أجل بلورة رؤية شمولية تستشرف تنمية بشرية في القطاع، توازي مشاريع تنمية الثروات البحرية التي تحققت بفضل مخططات تهيئة المصايد و آليات استدامتها.
و تسعى الجامعة الوطنية للصيد البحري من خلال برامجها و مشاريعها أن تكون قوة اقتراحية وفاعلة في مجال اختصاصها، باستثمار الكفاءات المنتسبة اليها و تثمين أفكارها و بلورتها و مشاطرتها مع الفرقاء و الشركاء و الفاعلين ،و إخراجها في قوالب منسجمة مع الأهداف الاستراتيجية للدولة ، و تنزيلها على الأرض .
عبدالحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للصيد أكد على النهج التشاركي الذي تعتمده الجامعة في معالجة جميع الإشكالات التي تطفو على الساحة في قطاع الصيد البحري مع الإدارة و المهنيين و الفاعلين، بكل موضوعية و وواقعية، مع تغليب المصالح العليا التي تخدم السلم الاجتماعي و التنمية و الاستدامة.
و أوضح الصديقي أن الجامعة الوطنية للصيد البحري تحتضن اطر عليا و كفاءات ذوو خبرة جد معتبرة في مجالات متعددة يمكن استثمارها لإنتاج جيل جديد من الأفكار و المشاريع الممكن اعتمادها في أي مخطط استراتيجي سوسيو اقتصادي مستقبلي.
و اعتبر الصديقي أن توجيهات الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل كانت تدعو دوما إلى تفعيل القوانين و الحماية الاجتماعية للطبقة الشغيلة باعتبار القانون أهم مدخل لإحقاق العدالة، و ضمان الحماية الاجتماعية التي تمر عبر الاستقرار الاقتصادي.
وفي ذات الاطار استعرض الصديقي حصيلة الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل خلال السنة المنصرمة 2019، حيث أشار إلى نجاح الحوار الاجتماعي لموظفي قطاع الصيد البحري مع وزارة الصيد البحري الذي مكن من تحقيق 13 نقطة من اصل 15 جاءت في الملف المطلبي، ما يعكس موضوعية المطالب و واقعيتها مقارنة مع إمكانيات الإدارة،و استثمار طبيعة العلاقات الايجابية التي تقوم على التعاون و التفّهم و الثقة المتبادلة.
كما أشار إلى حلحلة عدد من الملفات التي تعني رجال البحر خاصة منها التسجيل و التكوين البحري، في أفق إخراج مؤسسة الأعمال الاجتماعية لرجال البحر.
و أضاف الصديقي أن حصيلة السنة الماضية 2019، كانت جد ايجابية إذ مكنت المفاوضات التي قادتها الجامعة الوطنية للصيد البحري من تحقيق السلم الاجتماعي بين صفوف بحارة أسطول الصيد بأعالي البحار ، و تعميم زيادة في أجور البحارة سقفت الحد الأدنى للأجور في 5000درهما ، و هو إنجاز تاريخي يعزز خزانة الجامعة الوطنية للصيد البحري.
الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أعرب عن رفضه للخطابات العدمية التي تعكس أزمة نفسية و فقر مدقع في الإنتاج و الإبداع معتبر أن تميز الجامعة الوطنية للصيد البحري كأكبر هيئة نقابية في الصيد البحري يأتي من قناعة الإيمان بالاختلاف و استثماره لإنتاج أفكار و تقديم مقترحات حلول لأهم الإشكاليات القائمة ، و ليس رفع المطالب من أجل الزيادة في الاحتقان و الضغط المفضي إلى “البلوكاج”،و استثماره سياسيا في تصفية الحسابات او المزايدات المجانية التي تضيع معها المصالح.






















































































