أكد إبراهيم الضعيف عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن مخطط “أليوتيس” يعرف عددا من النواقص، التي لا تنقص من قيمته وأهميته.
واستعرض الضعيف، الذي كان يتحدث في أشغال جلسة الاسئلة الشفهية ليوم الاثنين 4 نونبر 2019، مجموعة من مظاهر النقص التي يعاني منها هذا المخطط، مشيرا إلى أن هناك ضغط على الصيد البحري الساحلي، تجسده الـ 2000 سفينة التي تجوب السواحل، ما يطرح في نظره تحدي استدامة الثروة السمكية.
وأضاف الضعيف، أن الطلب على السمك، يشتد بالنسبة لأنواع بعينها، في وقت لا يخضع فيه إلا 60 نوعا من بين حوالي 300 نوعا للمراقبة، منتقدا عدم تشكيل اللجنة الوطنية للصيد البحري كما ينص على ذلك مخطط “أليوتيس”، إلى جانب استمرار تجميد المجلس الأعلى لحماية واستغلال الثروة البحرية، منذ انشائه سنة 2000.
وأشار عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إلى استنزاف بعض أنواع السمك وارتفاع وتيرة صيد بعضها كالأخطبوط، وغياب توزيع زمني مضبوط للصيد.






















































































