سجل ميناء اسفي صباح اليوم الاثنين 20 ابريل2020 تفريغ أكثر من 150 طنا من الأسماك السطحية، بقمن مرجعي بلع 2,82 درهما للكلغ الواحد ، في انتظار وصول مركبين للصيد الساحلي حيث يتوقع ارتفاع أجمالي المفرغات الى 200طنا.
الهشمي الميموني و في تصريح للمغرب الأزرق ، أعرب عن ارتياحه لحجم المصطادات التي تم تفريغها بميناء اسفي ، مشيرا الى أن ” الكميات المتوقع تفريغها قد تصل الى 200 طنا، تعود لاسطول مكون من 22 مركبا للصيد الساحلي تشكل الفوج الثاني كانت غادرت ميناء اسفي في اطار برنامج الاستئناف التدريجي لنشاط الصيد البحري، بعد توقف دام لثلاثة أسابيع، امتثالا لحالة الطوارئ الصحية التي تعرفها المملكة، حيث كانت 5 مراكب للصيد الساحلي سجلت تفريغ حوالي 80 طنا من مادة السردين وجه اغلبها نحو معامل التصبير”.
أهم ما يمكن تسجيله خلال هذه المرحلة التي تعتبر نقطة فصل بين مرحلة التسيّب التي عاشها ميناء أسفي لقعود تمثلت في ترحيل ملايين الأطنان من السردين دون التصريح بالكميات الحقيقية للمفرغات، ضاعت معها حقوق البحارة و مداخيل جد مهمة للجماعة المحلية لأسفي، و للصناديق الاجتماعية للبحارة، هو دخول السلطات المحلية على خط المراقبة و التصريح بمغادرة الميناء،ما سيشكل سدا منيعا أما عمليات التهريب الممنهجة، و يدعو السلطات المحلية و السلطات المينائية الى مواصلة عمليها بمراقبة المفرغات عوض الاستناد الى تصريح المجهز أو من ينوب عنه، و تشديد المراقبة على بوابة الميناء دون الاستناد على وصل المغادرة المسلم من طرف المكتب الوطني للصيد، و هي الخطوة التي حضيت بترحيب كبير من طرف عدد من مهنيي الصيد و الفاعلين بميناء الصيد باسفي.
التصريح ب 200 طنا من الاسماك السطحية الصغيرة، سيشكل منعطفا تاريخيا بميناء اسفي حيث سيكون على الفاعلين الاقتصاديين رد الاعتبار الى الصناعات السمكية المسفيوية التي كانت خلال عقود خلت خزانا لفرص الشغل و دعامة رئيسية للتنمية السوسيو-اقتصادية، ما سيحفز أسطول الصيد الساحلي المحلي على تثمين المنتوج محليا عوض هدره في أبشع الجرائم ضد رجال البحر و الاقتصاد المحلي و التنمية بالاقليم.






















































































