شارفت أكبر عملية إجلاء أطقم أسطول الصيد بأعالي بالمغرب على نهايتها ، في اطار التدابير الوقائية ضد تفشي فيروس كورونا المستجد، و التي انطلقت قبل أسبوع، حيث تستهدف العملية ترحيل حوالي 5000 من رجال البحر من ميناء أكادير في اتجاه موطن سكناهم عبرحافلات نقل السياحي.
عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، المنسق الميداني للعمليات أعرب عن ارتياحه لأداء الجامعة الوطنية للصيد البحري في إنجاح أكبر عملية نوعية لاجلاء البحارة يسجلها تاريخ الصيد البحري بالمغرب ، بدء من التخطيط و التنسيق و الأجرأة الى التنفيذ ، مشيرا الى أن الإعداد للعملية انطلق منذ أسابيع بتنسيق مع السلطات المحلية و المصالح المينائية، و الصحية و المجهزين.
الصديقي و في معرض حديثه للمغرب الأزرق، أشاد بالدور المهم و المحوري لوالي جهة سوس ماسة في إنجاح العملية ، بحضور الباشا الدائرة المينائية لأكادير وكذا السلطات المحلية ، كما أشاد بدور الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري و مندوب الصيد البحري بأكادير في تسهيل الإجراءات و المساطر الإدارية لاستقبال أطقم حوالي 190 سفينة للصيد بأعالي البحار و الذي يتراوح عددهم 5000 بحارا، ينحذرون من مناطق مختلفة بربوع المملكة.
و باستثناء تردد شركة واحدة في الصيد بأعالي البحار في بداية الامر، أكد الصديقي على انخراط جميع المجهزين في هذه العملية التي وصفها بالتاريخية، و التي أكدت على روح التضامن و التآزر و التجرد في مواجهة أزمة كورونا ، حيث تحملت الشركات توفير النقل و الإطعام ، فيما أبان رجال البحر عن انضباط كبير و حس ووعي بالمسؤولية.






















































































