أحمد ياسين-المغرب الأزرق-الداخلة
في الوقت الذي تتهم جهات محلية بإقليم الداخلة المستثمرين في قطاع الصيد البحري بنهب الثروات الطبيعية دون اثر للتنمية البشرية او الاقتصادية على المنطقة، يخرج محمد بنان بعد غياب طويل على الساحة الجمعوية منددا بكل الادعاءات المغرضة و التشويش على مناخ الاستثمار بجهة ودي الذهب،التي تحتاج الى مزيد من الاستثمارات حتى ترقى الى المستوى المرغوب لساكنة المنطقة و الى ما تصبو اليه الدولة المغربية.
محمد بنان رئيس جمعية حماية الثروات البحري بالداخلة،و الذي لاحقته كغيره من الطاقات الشابة بالإقليم تهم غليظة شائعة بين الاوساط الدمية،لثنيه عن مواصلة مشروعه النبيل و البسيط ألا وهو ادماج ابناء المنطقة في المخططات التنموية للإقليم.
محمد بنان الفاعل الجمعوي المعروف لدى الاوساط المحلية و الجهوية باستئساده ضد الاقصاء و التهميش لابناء المنطقة،نجح في استثمار علاقاته العامة و حسن تدبير الملفات التي تبنتها الجمعية،خاصة ادماج ابناء المنطقة في سوق الشغل،حيث كان الفضل للجمعية في ادماج عدد مهم من أبناء المنطقة في سوق الشغل،وبعدد من الشركات النشطة في قطاع الصيد البحري،ليطور محمد بنان المناضل الجمعوي تجربته و يؤطرها بشكل قانوني ليركب سفينة الاعمال باحداث شركة مختصة في الامن و الحراسة.
محمد بنان و في تصريح للمغرب الأزرق،أعرب عن شكره لمدير الموقع الذي كان دوما و ابدا الموجه و الناصح و المؤطر من أجل انتاج فكر ايجابي يساهم في التنمية المندمجة بالمنطقة،و عدم الانسياق وراء الافكار العدمية و المتخلفة،التي للأسف لا تزال تنتشر بين الاوساط المحلية ـو تساهم فيها جهات تهدف الى التحكم في الوضع السائد، و السيطرة على عقول المجتمع،للاستفادة من الريع السياسي او الاقتصادي او الحقوقي.
و أكد محمد بنان أن التنمية بالاقاليم الجنوبية لن تنجح الا بالاستثمار،و الاستفادة من فرص الاستثمار، و من الافكار الجديدة لتطوير طرق و وسائل الاندماج في مناخ الاستثمار،و أن الريع بكل تجلياته لا يصنع الانسان و لن يزيد به إلا الى التخلف.
و أوضح محمد بنان الفاعل الجمعوي و رجل الاعمال أن تجربته في المجال الجمعوي مكنته من اكتساب تجربة جد مهمة و انفتاحا كبيرا على العالم الخارجي تعدى المنطقة الجنوبية و حتى مدن شمال المملكة الى الاحتكاك مع هيئات خارج المملكة،اثارت فيه الحماس و الغيرة الممزوجة بالحسرة على الطاقات الشبابية بالمنطقة،ليقرر احداث شركة خاصة تكون موردا للرزق الكريم، و سببا في خلق فرص الشغل لأبناء المدينة،و فعلا تكللت الجهود بإخراج الشركة الى الوجود و هي الآن تشغل أكثر من 70 مستخدما،منهم الشباب و منهم المتزوجون و تنشط في حراسة البواخر و الصهاريج و المصانع.
محمد بنان ابن الداخلة دعا بالمناسبة شباب الداخلة و المنطقة الى تحمل المسؤولية و التشمير على السواعد و الاندماج في المخططات التنموية،دون الرهان على الاوهام .
و لم يفوت محمد بنان الفرصة دون تقديم الشكر لمحمد الزبدي الذي سانده في الانتقال لى عالم الاعمال ، مشيدا بكل ما يقدمه الرجل للمنطقة و لساكنتها من نواحي عدة القليل من يعرف عنها الا ما يروجه الجاهلون أعداء النجاح.





















































































