المغرب الأزرق
أفاد خبراء الصحة في الولايات المتحدة أخيراً أنه تم إفساح المجال لاستهلاك أسماك السلمون المعدلة وراثياً من قبل البشر، والموجودة في المحيط الأطلسي، وذلك في خطوة هي الأولى من نوعها.
وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية لأول مرة أن المنتج، الذي تعمل عليه شركة «أكواباونتي» التي مقرها ماساتشوستس، آمنة شأنها شأن أسماك السلمون التقليدية.
وقالت إدارة الأغذية والعقاقير إن الأسماك المعدلة وراثياً لن يشار إليها بوضع علامات خاصة على العلب لأنها تضاهي سلمون مزارع الأسماك التقليدية من الناحية الغذائية.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن الباحثين قولهم إن تعديل الحمض النووي للأسماك يسمح بنموها بشكل أسرع، فضلاً عن الوصول إلى المستهلكين بصورة أكبر.
ويجري إعداد المنتج من خلال تعديل جينات السلمون حتى ينمو بسرعة أكبر عن مثيله، ومن المتوقع أن يعتاده المستهلكون خلال عامين بعد بدء توزيعه.
وقد أعرب نشطاء مدافعون عن البيئة عن مخاوفهم من الأضرار المحتملة للسلمون المعدل وراثياً على صحة الإنسان، معترضين على بيعه للمستهلك، فيما قال بعض التجار إنهم لن يقوموا بعرضه.
وذكر موقع «بيزنس إنسايدر»، أن بعض الخبراء يطلق على ذلك النوع من الأسماك اسم «فرانكشتاين فيش»، كما نشر الموقع الأميركي صورة تقارن بين السلمون التقليدي والسلمون المعدل وراثياً.
ويأتي قرار الإدارة بعد حوالي عقدين من الزمن من الجهود المبذولة للفوز بالموافقة على السلمون، بشروط ضرورة أن يكون آمناً لتناوله كطعام، وأن يكون الحمض النووي المعدل آمن للأسماك. كما يجب أن يكون السمك آمناً ومغذياً كالسلمون الأطلسي غير المعدل وراثياً، مع عدم وجود اختلافات بيولوجية ذات صلة في التغذية، مقارنة بالسلمون الأطلسي المربى في مزارع الأسماك.





















































































