المغرب الأزرق
حوالي سنة من الآن صرح وزير الفلاحة و الصيد البحري عزيز أخنوش، أن الحرب على معامل دقيق السمك،ستكون اقتصادية،و ربما تأكد بعد حوالي السنة أن مخطط معالي الوزير يسير بخطى حثيثة،انطلق باعلان الراحة البيولوجية المؤقتة بميناء طانطان على مدى سنتين متتاليتين،و تنزيل مخطط تهيئة مصيدة الاسماك الصغيرة شمال بوجدور،مطلع السنة الماضية2015،و تعميم الصناديق البلاستيكية الموحدة،و طرح صنيديقات بلاستيكية جديدة،و تحديد حصة الصيد الفردية في 2000 طن كشرط ولوجيات لاستغلال مصيدة الاسماك السطحية الصغيرة بالمخزون “س” لسنة 2016.
الجانب الآخر من الحرب،هو فتح الأسواق الداخلية أمام الأعلاف السمكية القادمة من الخارج.بموازاة انخفاض مفرغات الاسماك السطحية الصغيرة،و انخفاض انتاج دقيق السمك،في الوقت الذي انطلقت فيه كل من الشيلي و البيرو،بالسرعة القصوى لاغراق السوق العالمية بمنتوجاتها السمكية خاصة من دقيق السمك.
الحرب على دقيق السمك ستكون له تداعايت غير سارة على أسطول الصيد الساحلي من صنف الاسماك السطحية،الذي يشغل جحافل من البحارة و الممونين و العاملين عليها،خاصة في مناطق هي أحوج الى فرص الشغل و الانشطة المدرة للدخل،في الوقت الذي يفتقر فيه المغرب الى استثمارات في الصناعات السمكية تغطي العرض.



















































































