المغرب الأزرق
بعد سنوات ظهر سمك الماكريل و بكميات جد مهمة بجزيرة غرينلاند الدانماركية،
المنطقة الواقعة في القطب الشمالي للكرة الارضية، عرفت وفود أسراب الماكريل ما اصبح يشكل نشاطا صيدها عاملا ينعش اقتصاد ساكنتها،مكن الجميع من تناول الماكريل.
ارتفاع درجة حرارة المياه الى 8.5 مئوية،اصبح عامل جدب لاسراب الماكريل و يتوقع العلماء ظهور سمك التونة الحمراء، ما يعتبرونه كذلك عاملا مقلقا، رغم النتائج الاقتصادية المهمة، بالنظر الى التبعات التي يمكن ان يحملها التغير المناخي على النظم الايكولوجية في هذه الجزيرة الباردة.
أحد كبار الباحثين في المعهد الوطني للموارد المائية DTU Aqua و“معهد غرينلاند للموارد الطبيعية” Greenland Institute of Natural Resources توينس جانسن Teunis Jansen اعتبر وصول سمك الماكريل الى غرينلاند المثال الأكثر تطرفا حيال كيفية تغير المناخ، وامكانية تأثيره على اقتصاد أمة بأكملها. تعتمد على تصدير القريدس،و الدعم الحكومي للدانمارك.
ولم يسبق أن شهدت غرينلاند أسماك الـ “ماكريل” في المياه منذ سنوات، و مع مطلع العقد الثاني من الالفية الثالثة بدءت الاسماك تظهر بمكميات قليلة،حتى باتت الان تشكل ربع الدخل من صادرات الجزيرة.
والـ “ماكريل” هو واحد من أكثر أنواع الاسماك التي يتم صيدها في العالم، ويعتبر من أهم الموارد الصناعة والغذائية في الدانمارك، النرويج، اسكتلندا، ايرلندا، هولندا وآيسلندا، ومن وجهة نظر اقتصادية، تعتبر الأسماك من اهم الموارد على مستوى الاتحاد الأوروبي، كما أنه غير خاضع للحماية. يشار إلى ان الـ “ماكريل” من السمك السريع الذي غالبا ما يسبح في مجموعات كبيرة، ويشق طريقه في المياه من إسبانيا إلى شمال النرويج، ويمكن اصطياده على مدار السنة لعدم وجود أية قيود على صيده في معظم دول أوروبا.





















































































