المغرب الأزرق
بام.ما
أكد أحمد العمراوي، رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر المنظمة الديمقراطية لمهنيي الصيد البحري المنضوية تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، في اللقاء الذي نظم اليوم الأربعاء 30 بقاعة العروض التابعة لوزارة الشباب والرياضة، (أكد) أن قطاع الصيد البحري يعيش فترة عصيبة طغت عليها الحيرة والاستغراب والضياع المهني، خاصة أن المهنيين لم يتوقعوا ما وصل إليه القطاع من إشكاليات ملموسة، تبقى أبرزها تراجع المخزون السمكي في السواحل المغربية.
وأضاف العمراوي أن السواحل المغربية تشهد استنزافا لثرواتها السمكية من طرف لوبيات، والأكثر من ذلك يعاني الفساد والتهريب المتفشي في موانئ، مستشهدا في هذا الإطار بقضية محسن فكري، مبرزا أن عدم تطبيق القانون ترتب عنه تدمير المخزون السمكي من طرف “السفن المدمرة”.
وشدد العمرواي على أن قطاع الصيد البحري يواجه صعوبات كثيرة ويتخبط في مشاكل لا حصر لها، مما ترتب عنه قرب إعلان العديد من المهنيين إفلاسهم نتيجة لارتفاع تكاليف التجهيزات، ورحلات الصيد البحري الطويلة، إضافة إلى ارتفاع نسبة الاقتطاعات والرسوم المفروضة على المنتوج السمكي والضرائب، وأثمنة قطاع الغيار.





















































































