المغرب الأزرق
خلفت عملية تثبيت شرائح تحديد هوية قوارب الصيد التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب ردود فعل جد ايجابية لدى مهنيي القطاع،حيث عبر كثير منهم عن الارتياح من تحديد هوية قوارب الصيد التقليدي ما سيمكن من اخضاع الاسطول الجهوي الى السيطرة ،وبالتالي تنظيفه من الاسطول الرديف الذي يشتغل خارج القانون.
صلاح الدين الرشيدي مندوب الصيد البحري بالداخلة و في تصريح للمغرب الأزرق،اوضح أن عملية تثبيت الشرائح الالكترونية هي نموذج متطور عن محاولة سابقة تكللت بالفشل و هي تثبيت “الصفائح” .
وأكد أن العملية تجري في أحسن الظروف و تسير بخطى ثابتة لتنفيذ البرنامج،حيث بلغ عدد القوارب التي تمت معالجتها حوالي 3000 قارب من أصل 12000.
تحديد هوية القوارب عبر تثبيت الشريحة الالكترونية لقيت معارضة من جبهة الممانعة،التي تنشط في الصيد الغير القانوني و التي يبلغ تعدادها حوالي 500 قاربا بقرية الصيد لاساركا،حسب مصادر جد مطلعة،يشترك في ملكيته أكثر من مالك،حيث يطالب المهددون في نشاطهم،بتسوية وضعية قواربهم باعتبار نشاطم الذي دام لسنين بعلم الادارة و السلطات الامنية مكسبا سوسيو اقتصادي، كما أن توقيف نشاطهم الغير القانوني يعتبر قطعا للأرزاق.
وفي ذات السياق و حسب ذات المصدر أقدم عدد من شاب المنطقة برفع رسالة الى وزير الصيد البحري يدعون من خلالها الى اصدار رخص لجواز الأمان، و هو ما اعتبره أحد العارفين مناورة لتشكيل ضغط على الادارة و دخولا على الخط يخدم مصالح جبهة الظل و ملاك قوارب الصيد التقليدي الغير القانونية يهدف بالاساس استصدار جوازات الامان بالوكالة لفائدة ملاك اسطول قوارب الصيد الغير القانونية.
المصدر دعا البحارة الى مقاطعة العمل على متن المركب الغير القانونية التي لا يستفيد من نشاطها غير ملاكها و لا ينال البحارة منها الا الفتات،مذكرا بحادث وفاة البحار على متن احد القوارب قبل يومين ،حيث كشف البحث التمهيدي أن القارب غير قانوني و البحار غير مصرح به.





















































































