أضحى التوزيع العادل للثروة السمكية أهم مطلب للجسم المهني ، بسبب أزمة سوسيو اقتصادية لاحت بوادرها قبل سنين ، فبالإضافة الى المطلب الكلاسيكي الخاص بمصفوفة الأخطبوط ، و مطلب مهني صيد السمك السطحي باستغلال التونة الحمراء في مواجهات تداعيات هجمات النيكرو ، و الطحالب لتغطية تردد سوء الأحوال الجوية و تأثيرها على نشاط الصيد التقليدي، و مخطط تهيئة مصيد السمك السطحي بالدائرة الأطلسية الوسطى و الجنوبية، ظهرت أصوات تنادي بضرورة إعادة النظر في طريقة استغلال مصيدة جراد البحر.
و قف هشام نصف رئيس لجنة الصيد بالخيط، و عضو الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالمغرب ف”إن من بين أكثر من 900 مركبا للصيد بالخيط ، هناك فقط خمس مراكب هي من تستفيد “حصريا” من استغلال مصيدة جراد البحر”.
ما يطرح السؤال حول الطريقة التي تمكن منها هؤلاء المحظوظون من احتكار المصيدة دون غيرهم، في ظل ما يعيشه أسطول الصيد بالخيط من موت بطئ . نصف و في تصريح للمغرب الأزرق دعا الوزارة الوصية الى إعادة النظر في طريقة الاستغلال و اعتماد الشفافية و التحلي بالمسؤولية و الأمانة في تمكين أسطول الصيد بالخيط من حق استغلال الثروة السمكية الوطنية، مقترحا اعتماد مبدء التناوب في الحد الأدنى على غرار مصيدة السمك السطحي بالداخلة ، ردا على أي مبرر يكرس الوضع تحت مسمى “حماية الثروة السمكية”.
مصادر مهنية مقربة من الصيد بأعالي البحار كشفت أن جراد البحر يدخل في قائمة المصطادات التي يتم صيدها عرضيا من طرف سفن الصيد بالمجمدة خلال موسم صيد الأخطبوط ، لكن بكميات كبيرة على غرار كثير من الأنواع السمكية الأخرى التي توجه الى الأسواق الداخلية ،أو تصريفها في مبادرة “حوت بثمن معقول”.
مصادر مهنية عن الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي أعربت عن اسفها للوضع المتردي الذي تعيشه عدد من مراكب الصيد بالخيط بجل موانئ المملكة من الشمال الى الجنوب حيث حوالي500مركب للصيد بالخيط، بمثابة وحدات صناعية منتجة، هي معطلة وتحتاج الى انعاش يمكن من خلق دينامية سوسيو اقتصادية و الرفع من الإنتاج و توفير مداخيل مهمة للدولة بالنظر الى قيمة المفرغات التي تستهدفها هذه المراكب، داعية الإدارة الوصية و الحكومة الى الالتفات الى ظاهرة الهدر و المغادرة القسرية لنشاط الصيد في الوقت الذي يمكن تعميم حل تغيير نشاط مراكب الصيد بالخيط الى صيد صنف آخر على غرار مركب الصيد “أوفلا” الذي يعود في ملكية رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير.






















































































