تسبب غرق قارب للصيد التقليدي بحوض ميناء الحسيمة، في إغراق قاربين آخرين، كانا راسيين بجانبه.
وحسب مصدر مطلع فإن الحادث نتج عن تسرب لمياه البحر للقارب المعطوب، و جراء غمره بالمياه سحب قاربين كانا راسيين بجواره .
جرى ذلك فجر امس السبت حيث استنفر الحادث عناصر الوكالة الوطنية للموانئ الذين عملوا على تسخير رافعة من أجل إخراج القوارب الغارقة في المياه، حيث استخدمت حبالا رفيعة يقوم غواصون بلفها حول القارب ومن ثم رفعه من البحر باتجاه السطح لإفراغه من المياه وتخفيف حمولته، ومن ثم إخراجه للرصيف المينائي.
وقد استغرقت هذه العملية البدائية المحفوفة بالمخاطر في حال لقدر الله انفلات الحبال من مربطها بالقارب لعدة ساعات، حيث لم يتم اللجوء لتسخير رافعة الوكالة الوطنية للموانئ لإخراج القوارب الثلاثة الغارقة إلا في زوال اليوم بينما الحادث كان قد وقع في حدود الساعة الخامسة من صباح اليوم، والذي خلف خسائر مادية فادحة في أجهزة القوارب الغارقة، ومعداتها ومحركاتها التي أصابها التلف بعد تسرب المياه داخلها.
من جهة أخرى طالب المهنيون الوكالة الوطنية للموانئ بتجهيز معداتها بأخرى أكثر فعالية ونجاعة وقدرة على العمل والتدخل، في أماكن وأوقات مختلفة بالميناء، وذلك لتجويد خدماتها داخله، مشيرين إلى أن حادث غرق قارب الصيد التقليدي المسجل بميناء الحسيمة تحت اسم ” على ربي ” وقع قبل فجر اليوم السبت، في حين لم تشرع الوكالة في عملية إخراج القوارب الغارقة إلا بحلول زوال نفس اليوم، مؤكدين على أن هذا التأخر في نجدة القارب المعطوب أدى أوتوماتيكيا لغرق القاربين الآخرين الراسيين بجانبه، بعدما قام بعد امتلائه بالمياه بسحبهما للأسفل متسببا في غرقهما.
خالد الزيتوني-الغرب الأزرق-الحسيمة