تمكنت مصالح المراقبة المختصة بميناء الصيد البحري باسفي مؤخرا من مصادرة أزيد من طن من سمك الإسقمري، تفتقد الى الوثائق الرسمية الخاصة بعملية التفريغ
وكشفت مصادر مطلعة بميناء اسفي ان المحجوزات التي تمت مصادرتها وتبلغ أزيد من طن من سمك الإسقمري، تم توجيهها لفائدة الجمعية الخيرية “دار البر والإحسان”، وذلك عقب تسجيل مخالفة تتعلق بـالتصريح الناقص في الوثائق الرسمية الخاصة بعملية التفريغ، وهمت المخالفة بالخصوص ضد ربان احد مراكب صيد السردين، بعد رصد عدم تطابق الكمية المصرح بها مع الكمية الحقيقية التي تم تفريغها بالميناء.
ويأتي هذا التدخل في سياق تشديد المراقبة داخل الموانئ، بهدف محاربة المخالفات المرتبطة بالتصريح بالكميات المصطادة، وضمان احترام الشفافية في سلسلة التسويق، بما يحمي الثروة السمكية وحقوق المهنيين ويعزز مراقبة الجودة والسلامة الصحية للمنتجات البحرية.
واوضحت المصادر ذاتها، أن الكمية المصادرة، والتي تجاوزت طنا كاملا من سمك الإسقمري، خضعت للإجراءات المعمول بها، حيث تم إخضاعها للفحص البيطري من طرف الجهات المختصة، قبل أن يتم التأكد من صلاحيتها للاستهلاك ليتم توجيهها لفائدة الجمعية الخيرية “دار البر والإحسان”، في إطار آلية معمول بها تتيح توجيه المنتجات البحرية الصالحة للإستهلاك إلى مؤسسات ذات طابع اجتماعي، بدل إتلافها.





















































































