بعد أسابيع من التوقف بسبب الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة لمكافحة جائحة Covid-19، سمح لميناء الصويرة بإعادة إطلاق أنشطة الصيد الساحلية لتلبية احتياجات الأسواق الإقليمية ابتداء من الإثنين 20 أبريل .
الميناء الذي يرتاده حوالي من 2000 شخص يوميًا، و حسب محمد مجدي مدير الوكالة المينائية بالصويرة عرف الميناء خلال مدة التوقف عمليات تعقيم شملت للأحواض وكذلك مواقع البناء داخل منطقة الميناء مرة واحدة في الأسبوع ، كما شملت القوارب و مراكب الصيد البحري، و أن ولوج الميناء ما زال متاحا للشرطة والسلطات المحلية والصيادين الصغار المسؤولين عن إمداد السوق المحلية .
و حسب ذات المسؤول المينائي فان رحلات الصيد ستعرف تعبئة 500 من الصيادين موزعين على 70 قاربًا و 13 سفينة صيد لتزويد سوق الاستهلاك المحلية، وحيث سيتم تسخير شاحنة مبردة وسائق ليزويد مراكش والدار البيضاء.
أزكة كورونا لم تمنع من مواصلة الاشغال ميناء الصويرة، بعد الانتهاء من تهيئته في يناير 2020 بعد عقد كامل من الزمن، مكنت من توفير بنية تحتية بمواصفات جد متطورة قادرة على تلبية حاجيات المهنيين، و يحتضن أنشطة الصيد البحري و الحرف المرتبطة بها .
كما تم الأخذ بعين الاعتبار حماية السقالة من التآكل بسبب مياه البحر بفضل الجدار، حيث بلغت تكلفة تمديد ميناء الصويرة 220 مليون درهم، ما يسمح للصيد الساحلي بزيادة طاقته بنسبة 10٪ تقريبًا، وتعميق الأرصفة وكذلك أعمال صيانة حوض بناء السفن والطرق والصرف الصحي لمياه الشرب والأسوار والمباني النموذجية.





















































































