كشفت التحاليل المخبرية مساء يوم الخميس 2 يوليوز 2020 ،عن إصابة 55 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، لعاملات بإحدى معامل تصبير السمك بآسفي، وتعتبر هذه الحصيلة اليومية هي الأعلى، على مستوى الإقليم منذ ظهور أول بؤرة وبائية بمستشفى محمد الخامس، نهاية الأسبوع الأول من يونيو المنصرم.
وأبدت مصادر طبية تخوفها من ارتفاع مهول لعدد الحالات المصابة في ظل العدد الضئيل من التحاليل التي أجريت بهذا المعمل، مما يجعل المتتبعين يتساءلون حول نجاعة التدابير الوقائية ضد تفشي فيروس كورونا المستجد، مستفسرين في الوقت ذاته، عن التدابير الوقائية المتخذة لحماية عاملات تصبير السمك بآسفي من فيروس كورونا المستجد، تفاديا لما وقع بإحدى الوحدات الصناعية في الدار البيضاء .
وناشد المتتبعون للشأن الاقتصادي بآسفي، الجهات المسؤولة بحماية عاملات قطاع التصبير اللواتي يشتكين من غياب أبسط شروط السلامة وأولها المسافة المفروضة بين الأشخاص، والتي أوصت بها وزارة الصحة تفاديا لانتشار هذا الوباء، لافتين الانتباه إلى أن تفشي هذا الوباء داخل معمل لا قدر الله ستكون نتائجها كارثية، مما ينذر بتشكيل بؤرة مهنية بإقليم آسفي، مشددين على ضرورة التعاطي بنوع من الحزم، مع التراخي الذي صار عليه العمال والعاملات ببعض معامل التصبير في تعاطيهم مع الفيروس كورونا مند إعلان تخفيف الحجر الصحي.
وكان الاتحاد المحلي المغربي للشغل بآسفي، قد وجه سابقا رسالة إلى الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري حول تداعيات أزمة كورونا في الصيد البحري على العاملات و عمال وحدات التصبير.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي.






















































































