عبد الرحيم النبوي -المغرب الأزرق-أسفي
شرعت الشركة المغربية التركية “TURKOGLU “، صباح اليوم السبت 22 يونيو 2019 في التشغيل الفعلي للرافعة الجديدة بميناء أسفي ، بعد عدة إجراءات اختبارية للمراقبة من طرف مختبر معتمد ، وتكوين فريق مكلف بالاستغلال ، تابعها باهتمام الوسط المهني المسفيوي.
و ستمكن الرافعة الجديدة من رفع وإنزال مراكب الصيد من والى الحوض الجاف بميناء آسفي ، بفضل نظامها الهيدروليكي، و مكوناتها الأساسية من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومن ناحية قدرتها أيضا على المناورة بعجلاتها الثمانية في جميع الاتجاهات، إضافة إلى تمكّنها من رفع المراكب بمرونة تامة، مع و تحت الضمانات و شروط السلامة للمحافظة على هيكل المراكب، بفضل التصميم الجيد لأنظمة الرفع الاستثنائية، كما أن الرافعة تتمتع بقدرة عالية على العمل بيئة صعبة .

وحسب مصادر مهنية متطابقة، فإن الرافعة الجديدة، ستعيد الحيوية لميناء آسفي، كما ستوفر خدمة رفع المراكب من الحوض الخاص إلى الورش الجاف، في توقيت زمني قصير جدا، و بسلاسة كبيرة، ومن المنتظر أن ترفع أفاق جديدة للمهن المترابطة مع الصيد البحري، كالحدادة و النجارة، و الأعمال الأخرى، وهو ما من شأنه أن يعيد لميناء آسفي مكانته، التاريخية المعروفة، و ريادته في بناء مراكب الصيد البحري، بحيث سيمنح المشروع الجديد أفضلية كبيرة لمراكب الصيد النشيطة على مستوى المنطقة الوسطى الأطلسية في اتجاه ميناء آسفي، للإصلاح و الصيانة بسبب الأعداد الكبيرة من المراكب، والانتظار الطويل قبل أن يحين دورها للإصلاح.
وعبر مهنيو قطاع الصيد البحري بميناء الصيد البحري بآسفي، عن سعادتهم بتشغيل رافعة المراكب التي بإمكانها أن تساهم في خلق رواج اقتصادي مهم بالميناء ،عبر توفير الخدمات هامة للأسطول المحلي والرفع من وثيرة الاشتغال ، كما أنها ستعمل على استقطاب مراكب الصيد من موانئ أخرى للتخفيف من الضغط عن باقي الأوراش الجافة بمختلف الموانئ المجاورة ناهيك عن حفظ الأرواح والممتلكات
ومن جهته، أبدى الهشمي الميموني عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي بالمغرب ورئيس غرفة أرباب مراكب الصيد بالجر بآسفي، ارتياحه لجاهزية الرافعة وفق ما ينص عليه دفتر التحملات الموضوع للمشروع ، و هو ما سيسمح لمراكب الصيد الساحلي بالإستغناء على الطرق التقليدية، بإعتبار أن الرافعة الحديثة للمراكب ستعمل على المحافظة على هياكل السفن من التفكك و تحميل المجهزين أعباءا مادية إضافية ، مما يلبي كذالك طموح المهنيين في مواكبة التنمية الجهوية وكذا الإستجابة لمطالبهم المشروعة من أجل التخفيف من معاناتهم خلال إصلاح الأعطاب الحاصلة بالمراكب و ذلك بالدرجة الأولى حفاظا على سلامة البحارة وسلامة المنتوج السمكي.
والهشمي عن شكره الفعاليات التي ساهمت في إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود ، منوها في الوقت ذاته، بالدور الذي لعبه مهنيو الصيد البحري بآسفي ومنتخبو الإقليم و مختلف الشركاء والمتدخلين من أجل الترافع لذا الجهات الوصية للتعجيل بإحضار رافعة المراكب إلى ميناء الصيد البحري بآسفي ، وتحقيق مشروع طال انتظاره على ارض الواقع ن وبالتالي ستساهم هذه الأخيرة في خلق فرص جديدة للشغل والعمل على رد الاعتبار للورش الجاف بميناء الصيد البحري بآسفي.
هذا الاخير الذي استفاد من تهيئة الأراضي المسطحة ، إضافة إلى عملية خرسنة وتبليط مساحة تقدر ب2 هكتار، مع تأهيل رصيف مائل ومساحة مخصصة لإصلاح قوارب الصيد، كما شهد المكان تخصيص منطقة لبناء محلات وأوراش المهن المرتبطة بعمل الورش البحري، ومن المنتظر أن تشعل الرافعة الجديدة نوعا من التنافس في إستقطاب مراكب الصيد الراغبة في البناء والإصلاح بالورش بأسفي، هذا في وقت الذي تشهد فيه لائحة المراكب الراغبة في الخضوع للإصلاح تزايدا مهما ، مما سيعطي نوعا من الدينامية لأورش الإصلاح التي تشغل يد عاملة مهمة في إختصاصات مختلفة.
هذا و يبلغ طوله محطة العمليات حوالي 35 متر ، و بعرض يصل إلى 10 أمتار، و عمق يبلغ حوالي 50،4 متر .
وكانت صفقة تسيير و تدبير خدمات رافعة المراكب ، قد رست على شركة تركية مشهود لها بالخبرة الدولية في المجال مند سنة 1971 وفق ما ينص عليه دفتر التحملات الذي وضعته الوكالة الوطنية للموانئ .




















































































