احتضن معهد التكنولوجيا للصيد البحري بأسفي لقاء تواصليا نظمه البرلماني محمد الحيداوي عن حزب التجمع والوطني للأحرار صباح يوم الأحد 28 نونبر 2021 مع مهني قطاع الصيد البحري بالدائرة البحرية لأسفي.
اللقاء حضره أعضاء من غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية و ممثلي عن جمعيات مهنية وتعاونيات في الصيد التقليدي ،تم خلاله التداول في جملة من القضايا التي تهم تطوير الاداء و التوسيق و الرفع من القيمة المضافة لقطاع الصيد البحري و تثمين المنتوج في ظل الإكراهات الملازمة للبنية التحتية بميناء آسفي.
كما تناول اللقاء إشكالية إعادة النظر في مسالة تقسيم المصايد المرتبطة بالمجالات البحرية الخاصة بالصيد أو ما يعرف عبد البحارة ب(زوناج) بالنسبة لمنطقة آسفي وخاصة في قطاع صيد السردين وكذا معالجة المساهمة المهنية الموحدة في القانون الضريبي للصيد البحري مع الاهتمام بالصيد البحري والبنية التحتية في التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة مراكش آسفي .
الترقية المهنية و الاجتماعية لرجال البحر نقطة من نقط كثيرة اثارها المتدخلون في ظل الاكراهات السوسيو اقتصادية التي تعرفها المنطقة بسبب الهشاشة و تأثير الحالة الوبائية على سلسلة القيمة في قطاعات الصيد البحري و التجارة و اللوجيستيك و السياحة… حيث أكد المشاركون على ضرورة البحث في إيجاد حلول واقعية للصناديق الاجتماعية التي لا تزال تشكل بؤرة سوداء في النسيج المجتمعي بميناء اسفي .
الحاضرون في لقاء الاحد 28 نونبر2021، أكدوا على ضرورة إخراج مشروع مدونة الصيد البحري من الرفوف إلى حيز الوجود على غرار مدونة الشغل ومدونة السير ومدونة الأسرة، من أجل مواكبة منطقية تنسجم مع تطور قطاع الصيد البحري و الملاحة البحرية و علاقتهما مع باقي القطاعات و مدى انخراطهما في الاتفاقيات و القوانين الدولية … .
كما شدد المتدخلون على تمكين البحار -بوصفه شريكا وليس أجيرا- من حق التمثيلية في الغرف المهنية للصيد البحري والمجالس الاستشارية للقطاع ، وإحداث لجنة محلية لتتبع ورصد الاختلالات بالميناء لإيجاد حلول واقعية في إطار توافق جميع المتدخلين والعمل على تنزيل حزمة من الإجراءات المهمة التي تهدف إلى تنظيم الحركة المينائية لمراكب الصيد، ضمانا لانسيابية الأنشطة بميناء وجعل ممارسة البحارة لأنشطتهم بالميناء تتم في فضاء ملائم يتوفر على شروط العمل الكريم.
وفي ختام اللقاء ثمن البرلماني محمد الحيداوي مضامين النقاش داعيا الجميع إلى دعم المجهودات المبذولة لرد الاعتبار لميناء آسفي حاضرة المحيط، حتى يتأتى لهذا الميناء، أن يلعب دوره الاقتصادي والاجتماعي على الوجه المطلوب ليكون قطبا متقدما في التنمية الوطنية وتصبح ثروتنا البحرية تساهم في بناء الغد الأفضل لاقتصادنا ولمجتمعنا وتوفر شروط الصحة والسلامة للبحار اعترافا بدوره الحيوي في ضمان الأمن الغدائي للوطن والمواطنين.
عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي





















































































