كشف السيد بازين محمد العضو السابع السابق بالكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي في برنامج صوت البحار الذي تبثه اذاعة “اذاعة ام اف ام “، عن فساد مستشري في الكنفدرالية الوطني للصيد الساحلي تتجلى في تدبير و هدر المال العام، مقارنة مع ولاية السيد بيجديكن و ابركان حيث افاد انه في مدة 20 سنة لم تتعدى مصاريف الكنفدرالية الوطنية للصيد البحري لم تتعدى 40 مليون في حين بلغت نفقات ذات الهيئة الى أكثر من 200 مليون سنتيم .كما طالب الجهات المعنية بمراقبة نفقات المال العام بتحمل المسؤولية في البحث و التحقيق في مآل هذه الاموال.
و قال محمد بازين في عرضه للأحداث التي صاحبت الاجتماع الذي عقدته الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالعرائش انه تعرض للضرب و الاهانة من طرف رئيس غرفة الصيد الاطلسية الشمالية الذي انهال عليه بالسب و القذف بالإضافة الى الضرب بمشاركة رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، قبل مطالبته بمغادرة القاعة بدون موجب قانوني،خاصة و أنه يتوفر استدعاء رسمي من الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي عدم افتتاح الجلسة،و الخوض في جدل خارج جدول الاعمال المسطر.
كما طالبا منه الاعتذار عن تصريحاته لدى وسائل الإعلام و فضح المهنيين في ما يخص المحركات القديمة و حرمانهم من الاستفادة من الدعم المخصص لبرنامج ابحار. بعد تصريحاته أن غرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية بالدار البيضاء استقبلت ملفات تشوبها تدليسات و خروقات فيما يخص وثائق مشبوهة لحوالي 500 من المحركات القديمة .وهو ما ثار نقمة المتضررين.
و هي التصريحات التي تشبث بها محمد بازين و دعا المتضررين الى اللجوء الى القضاء.
و اوضح محمد بازين ان اجتماع العرائش جرى في غياب السلطات المحلية،و لم يحترم جدول الأعمال خاصة و أن رئيس الكنفدرالية رفع الجلسة بدعوى فشل الجلسة.
محمد بازين،لم يفوت الفرصة لفضح نهب عدد من مراكب الصيد الساحلي التي تعود ملكيتها للعضوين اللذان اعتديا عليه بذات الهيئة، للثروة السمكية،و التي تم ضبطها في مناطق محظورة من طرف قوات البحرية الملكية،
وفي تفصيل للأحداث حول الاسباب التي أثارت على محمد بازين نقمة أعضاء الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي هي دعوته رئيس الحكومة الى تطبيق الضريبة على قطاع الصيد البحري بالأقاليم الجنوبية، حيث أفاد أن دعوته هذه تنم على حس من الوطنية و الوعي حتى يكمم افواه كل من يدعي بنهب الثروة السمكية بدون مقابل،و أضاف محمد بازين أن حوالي 3000 قارب للصيد التقليدي بدون ترقيم تشتغل في نهب و تهريب الثورة السمكية.
و أكد محمد بازين أن أعضاء بالكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي هم من يقفون وراء احتكار الصيد البحري الساحلي بالجنوب خاصة بالداخلة،و ضد مصالح المهنيين في الاستفادة بالتناوب في عملية الصيد.
اعتبر ان قرار الطرد يعتبر لاغيا لأن جدول الاعمال لا يتضمن مناقشة تصريحات محمد بازين و أنه سيلجأ للقضاء للطعن في قانونية فصل عضويته من الكنفدرالية.






















































































