أشادت عدد من الفعاليات المهنية في قطاع الصيد البحري بمبادرة الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي اعادة هيكلة أجهزتها و تطوير أداءها من خلال احداث تجمعات مهنية في اطار فدراليات حسب الصنف.
و اضافت ذات المصادر المحسوبة على الغريم التقليدي الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، أن ما اقدمت عليه الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي هو قرار حكيم و يعكس مستوى الوعي و التطور الطبيعي الذي عرفته الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بعد أكثر من 3 عقود من التواجد على الساحة.
عضو مؤسس للهيئتين أعرب في تصريح للمغرب الأزرق عن استياءه لحالة الوقف الذي تعيشه الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، التي انحسر دورها مؤخرا في معارضة بعض قرارات وزارة الصيد البحري الاخيرة، رغم أن هذه القرارات تخدم مهنيّ الصيد البحري و لا تتعارض مع مصالح المنتسبين للهيئتين.
من جانبه أوضح كمال صبري أن قطاع الصيد البحري سيسجل حدثا تاريخيا يوم 15 يوليوز الجاري، الذي يصادف المؤتمر الوطني للكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، حيث سيتم اعادة الهيكلة و احداث ثلاث اقطاب لصنوف الصيد الساحلي و هي الفدرالية الوطنية المغربية للصيد بالخيط، صيد الاسماك السطحية و الصيد بالجر.
عبد الرحيم سرود رئيس اللجنة التنظيمية أكد على النهج الديمقراطي الذي تعتمده الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي، و اعتماد المقاربة التشاركية و اللاتمركز من خلال موطن المؤتمرات والجموع العامة و اللقاءات ، التي تكللت بالمصادقة على احداث فدراليات حسب كل صنف من اسطول الصيد الساحلي، تعزيزا و تكريسا لتجربة الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط، التي عرفت نجاحا و حققت نتائج جد مهمة في اقل من سنة من الاحداث، و ان دل هذا على شيء فإنما يدل على قوة الكنفدرالية و مصداقيتها، وقوة قيادتها التي اكتسبت شرعية و شعبية و خبرة ميدانية، أهمت بشكل كبير في تحقيق عدد من مطالب المهنيين في وقت وجيز.
الى ذلك دعا عبد الله مجاهد عضو الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و الرئيس المنتدب للنقابة المهنية لأربا مراكب الصيد الساحلي الى مزيد من التعبئة لتحقيق أهداف الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي و مطامح المهنيين، و المحافظة على المكتسبات التي تحققت بفضل استراتيجية اليوتيس.
هذا و تعقد الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي مؤتمرا وطنيا يوم 15 يوليوز الجاري بمدينة أكادير سيخصص حيز مهم منه لإعادة الهيكلة و احداث فدراليات جديدة للصيد الساحلي حسب الاصناف.





















































































