حليم حاميد-المغرب الأزرق-طانطان
في تسجيل معمم عبر تطبيق الواتساب هدد المدعو افراون أحد قيادات حراك الربابنة بتفجير الوضع بشكل يفوق ما عرفته الحسيمة.
و قال المدعو افراون انه و من معه سيستعينون بالصحراويين و مهنيي صيد السردين و مهنيي الصيد يالخيط، لتفجير الوضع كرد فعل على عدم الاستجابة لمطالب الربابنة.
و يشكل تهديد افراون الصريح نقطة تحول في النهج الذي يعتمده حراك الربابنة ، خاصة بعد تورط حزب الاصلة والمعاصرة في دعمه بشكل مباشر،و اختضان ذراعه النقابي للحراك.
و هو ما يكشف كذلك للراي العام المهني و الوطني حقيقة الحراك الذي تحول من حركة احتجاجية سلمية إلى حركة عصيان مدني و تهديد مباشر الأمن القومي للمملكة.
و في أولى ردود الفعل استنكرت عدد من فعاليات المجتمع المدني بالعيون التصريحات التحقيرية و الخطيرة التي أطلقها المدعو افراون، داعية السلطان الأمنية متابعة داعي الفتنة بتهمة التحريض على الإخلال بالنظام العام و السلم الاجتماعي و استقرار المملكة.
كما طالبت بمتابعة هذا الأخير بمتابعته بتهمة بتحقير الصحراويين وضعهم صفا واحد مع المرتزقة الذين يشتغلون لأجندات خارجية ضد وحدة و استقرار المغرب بالاقاليم الجنوبية.
من جانب آخر أكد مصدر عن النقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي ان الحركة الاحتجاجية حركة ملغومة ، و ذات أهداف سياسية بالدرجة الأولى تؤكدها جميع المحطات و التصريحا التي تروج و المسربة من مجموعة ربابنة الصيد بالجر،مستنكرين محاولة إقحام قطاع الصيد الساحلي في فتنة المغرب و قطاع الصيد البحري في غنى عنه.
إلى ذلك استنكر هشام نصف رئيس جمعية التضامن لارباب و ربابنة و بحارة و مجهزي و ممثلي مراكب الصيد بالخيط بميناء العيون محاولة توريط قطاع الصيد بالخيط في لعبة مكشوفة لا علاقة لها بقطاع الصيد البحري.
و حذر هشام نصف السلطات الأمينة من التراخي في التعاطي مع التهديدات الصريحة و الواضحة و المباشرة للمدعو “افراون”، التي تبشر بالفوضى و الفتنة على غرار حراك الريف ،و تنذر بمستقبل مظلم في قطاع الصيد البحري،كما دعا المهنيين تحمل مسؤولياتهم اتجاه الوطن.






















































































