المغرب الأزرق
أكثر من 100.000بحار هو العدد المسجل بشكل رسمي لدى وزارة الصيد البحري،يقابله خصاص مهول في اليد العاملة لتنشيط اسطول الصيد الساحلي من صنف الاسماك السطحية،
اعلنت على اثره فعاليات مهنية التوقف الاضطراري عن ممارسة نشاط الصيد لافلاس سوق الشغل.
مصادر مهنية أكدت أن المسالة لا تحتاج الى كثير من التاويل او التشكيك بقدر من تحتاج الى الحل العاجل و الفوري،و اتخاذ مطالب المهنيين مأخذ الجد،
و تضيف المصادر ان منظومة التكوين البحري اثنت فشلها في اعداد رجال البحر،و ليس حاملي شهاداة تكوين بحري،بدليل ان العديد من المتخرجين يختارون اما العمل باسطول الصيد باعالي البحار او بسفن الصيد الساحلي بالمياه المبردة،او الانصراف الى أنشطة أخرى.
و فيما يخص برامج التكوين السريعة للبحارة في اطار التكوين من اجل الادماج،فقد أثبتت هذه المنظومة هي الاخرى فشلا في تحقيق الاهداف البعيدة المدى،اذ تعتبر حلال ترقيعيا لمطالب اجتماعية،تتدخل فيها السياسة بشكل فاضح،و تؤجل الاحتقانات كما هو الحال بمدن الاقاليم الجنوبية من طانطان الى الداخلة.
و طالب المصادر المتحدثة الى المغرب الازرق وزارة الصيد البحري الى اعداة تحيين معطياتها حول رجال البحر و اعادة النظر في برامج التكوين حسب حاجيات السوق و ليس تفريخ حاملي الشهاداة،و الرفع من الاحصائيات و تبرير استنزاف و هدر ميزانيات مؤسسات التكوين،في الوقت الذي بلغ سوق الشغل الى الافلاس.
و دعت ذات الجهة،الوزارة الى فتح الباب في وجه بحارة الصيد التقليدي لتغيير مسارهم المهني و الانتقال الى الصيد الساحلي عوض الحكم عليهم بالمؤبد في قطاع الصيد التقليدي،ما يتناقض مع شعارات الترقية المهنية و الاجتماعية للبحارة.
هذا وكان اذ عبد الملك عضو غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى باكادير و العضو بالنقابة المهنية لارباب مراكب الصيد الصناعي في وقت سابق قد دق ناقوس الخطر من مغبة استمرار نزيف رجال البحر،و اقتصار وزارة الصيد البحري على اعداد برامج لتفريخ حاملي الشواهد و رخص الابحار،و هو ما أكده هشام نصف رئيس جمعية التضامن لارباب و ربابنة و بحارة و ممثلي مراكب الصيد بالخيط بميناء العيون الذي دعا المسؤولين الى التدخل و حل الاشكال من جذوره،و العمل على ادماج المواطنين المنحدرين من دول جنوب الصحراء في قطاع الصيد البحري على غرار القطاعات الاخرى،مادام سوق الشغل يعرف خصاصا يهدد بافلاس الاستثمارات في قطاع الصيد البحري.
قلة اليد العاملة من البحارة،تفرض على مهنيين الصيد الساحلي من صنف الاسماك السطحية،التوقف الاضطراري الى حين،ابتداء من اليوم 07 دجنبر2017،و مطالب مستعجلة بتسوية وضعية البحارة المعلقة مصائرهم بجرة قلم،لحل لازمة.






















































































