حاميد حليم-المغرب الأزرق-طانطان
بميناء طانطان للصيد البحري ، اختفت الصناديق العازلة من التداول في قطاع الصيد التقليدي بعد سنة من تسلمها،عودة الصناديق أو ما يصطلح عليه مهنيا ب “لفريكوات”أي البرادات او الثلاجات،يثير أكثر من علامة استفهام حول مآل مشروع كلف 40مليون درهما.
مهنيو الصيد التقليدي يبررون تخليهم عن الصناديق العازلة الى نوعية البلاستيك و الى أن هذه الصناديق تتسبب في اتلاف المنتوجات البحرية،و اشياء أخرى،في حين يرد المراقبون من مندوبية الصيد البحري و العرفون بشؤون التهريب و التلاعب في الكميات المصرح بها،أن “الفريكوات” تعيق عملية التفتيش،و تمكن من حشوها بكل أنواع الأثقال من عبوات مماوءة بالماء،و “كواش” و قطع حديدة،يتم ايداعها اسفل “الصندوق” و تفرش عليها كميات كبيرة من الثلج….
وزير الفلاحة و الصيد البحري عزيز أخنوش كان قد أشرف شخصيا على توزيع مجموعة من الصناديق العازلة على مجموعة من مهنيي الصيد البحري بالإقليم يوم الاثنين 16 فبراير2015،كدفعة أولى في اطار البروتوكول أثناء تدشينة لسوق السمك للبيع بالجملة ، في إطار برنامج تجهيز قوارب الصيد التقليدي بالأقاليم الجنوبية بالصناديق العازلة،لتباشر مصالح مندوبية الصيد البحري بطانطان اتمام العملية،حيث تم توزيع حوالي 724 صندوقا عازلا من أصل 729.استفاد منها 241 قاربا للصيد التقليدي بميناء طانطان.
برنامج الصناديق العازلة ،رصد له غلاف مالي بقيمة 40 مليون درهم، يهدف بالخصوص إلى تحسين جودة منتجات الصيد البحري ومعالجتها وخاصة صنف الإخطبوط، وتوزيع حوالي 20 ألف و913 صندوقا عازلا لفائدة نحو 6971 من قوارب الصيد التقليدي بالمناطق الجنوبية.






















































































