بعثة المغرب الأزرق-الدارالبيضاء
احتضنت مدينة الدارالبيضاء صباح اليوم 29 دجنبر2015، ندوة حول الديبلومياسية المهنية في قطاع الصيد البحري،نظمها المغرب الأزرق بشاكة مع الهيئات المهنية في قطاع الصيد البحري،
و تهدف هذه الدورة حسب المنظمين الى تلسيط الضوء على عدد جوانب قطاع الصيد البحري كمشرع مستهدف من طرف خصوم الوحدة الترابية،من خلال قرار محكمة العدل الاوربية،حيث أوضح احمدناه نافع و هو أحد الفعاليات النشطة في المجتمع المدني بالداخلة و الاقاليم الصحراوية عضو اللجنة الرباعية، عددا من الانزلاقات التي استند عليها النطق بالحكم، الى جانب ذلك استنكر محمد بنان أحد المستمثرين بمدينة الداخلة،و أبرز النشطاء في المجتمع المدني المدافع عن الثروات البحرية تنصيب جهات أجنبية في السويد و هولندا من خلال المرصد الدولي لحماية ثروات الصحراء الغربية،للدفاع عن الموارد الطبيهة للشعب الصحراوي،
و أوضحت السيدة زناكي ليماء مديرة الفدرالية الوطنية لصناعة تثمين المنتوجات السمكية، مساهمات الاستثمارات في قطاع الصناعات السمكية في التنمية المحلية مؤكدة على انخراط الفاعلين الاقتصادين في جميع المشاريع التنموية من خلال الاستثمار في قطاع الصيد البحري،و الانعكسات الايجابية على اقتصاديات الجهات الجنوبية،من خلال المساهمة في الرواج الاقتصادي و خلق فرص الشغل..
ومن أجل تحصين الجبهة البحرية، دعا حاميد حليم رئيس مؤسسة المغرب الأزرق،وسائل الاعلام الوطنية الى مزيد من التعبئة و الانخراط في التعريف بقطاع الصيد البحري و الاستثمارات الهائلة التي ضخها الدولة و الفاعلون الاقتصاديون، و تصحيح الصور النمطية و المغالطات التي تبثها الالة الدعائية للجزائر و صنيعتها البوليساريو.
الندوة حضرها ممثلو عدد الهيئات المهنية في قطاع الصيد البحري من الدارالبيضاء،أكادير ،سيدي افني،و طانطان و الداخلة،و ممثلو و سائل الاعلام الوطنية و الجهوية،ووفد اعلامي جد مهم من مدينة الداخلة.
مزيد من التفاصيل في المقالات القادمة.





















































































