حاميد حليم -المغرب الأزرق – سيدي ايفني
أكتوبر 2014 موعد انتهاء الأشغال بميناء سيدي ايفني و هو ما أكده السيد وزير التجهيز و النقل و اللويجستيك خلال زيارته لميناء سيدي ايفني زوال يوم أمس السبت 21 يونيو 2014 ،ليكون جاهزا بمواصفات الموانئ الكبرى،حيث سيتم سيتم احداث منطقة صناعية ستمكن المستثمرين من استغلال البنية التحتية و التجهيزات لاقامة مشاريعهم،كما سيتم احداث حوض جاف لاصلاح السفن.
و يتكون ميناء سيدي ايفني الذي يعرف أشغال تهيئة كبرى من حاجز رئيسي يبلغ طوله 1590 مترا،حاجر عرضي يبلغ طوله 560 مترا،حاجز داعم يبلغ طوله 150 مترا،اضافة الى رصيفين لارساء السفن بطول 400 مترا،ورصيف عائم طوله 100 مترا.الميناء يتوفر كذلك على ارضية مستطحة مساحتها حوالي 35 هكتارا،و قد تم انجاز هذه المنشآت عبر شطرين الاول بين سنتي 1982 و 1988،و الثاني ما بين سنة 1995 و سنة 2000.
و يعرف ميناء سيدي ايفني على غرار موانئ الجنوب المغربي مشكل الترمل الذي تعمل الوكالة الوطنية للموانئ على التخفيف من حدته،عبر عمليات الجرف و الصيانة،حيث تقدر الكمية المتوسطة لتنقل الرمال بالمنطقة ما بين 400 و 600 الف متر مكعب من الرمال،و هو ما يؤثر على أداء الميناء و يعرقل نشاطه في قطاع الصيد البحري الذي يعتبر المحرك الوحيد لعجلة التنمية الاقتصادية و الاجتماعية بالمنطقة،و تقد الكميات المزالة خلال السنة الماضية 2013 بحوالي 100 الف متر معكبا و هو رقم هزيل مقارنة مع السنوات الماضية حيث عرف سنة 2012 ازالة ما يقدر بحوالي مليون و نصف المليون متر معكبا من الرمال،(1.500.000 متر مكعب).
و للحد من ظاهرة ترمل الميناء وضعت الوكالة الوطنية للموانئ بسيدي ايفني مخططا لوقف الرمال و تدعيم و اصلاح منشآت الحماية،حيث سيتم بناء حاجز لوقف الرمال بطول 350 مترا ،مع تدعيم الحاجز الرئيسي من جهة البحر،و كذا تدعيم و اصلاح الحاجز العرضي اضافة الى اصلاح الاراضي المسطحة المجاورة للحاجز الرئيسي.هذه الاخيرة التي تعرف هبوطا في مستوى السطح بفعل تشبع الارضية بالمياه،و هي الاسباب التي عطلت عدد من المشاريع من التقدم و الاستغلال،خاصة مستودعات المهنيين مند نهاية التسعينات من القرن الماضي.
و يهدف المشروع الى حل ظاهرة الترمل التي تعرقل نشاط الميناء،كما يهدف المشروع الى توفير بنية تحتية تلبي تطلعات مستعملي الميناء، بالورش الجاف لاصلاح السفن و الاراضي المسطحة الأخرى.
و تقدر تكلفة مشروع مكافحة الترمل و حماية المنشآت الذي انطلق سنة 2011 و المتوقع انتهاء الاشغال به في اكتوبر من السنة الجارية 2014، بحوالي 332 مليون درهم.
الأشغال تتقدم بوثيرة ايجابية حيث أن نسبة تقدم صنع الوحدات الرباعية الارجل من الخرس انة تقدر ب 95 في المئة، كذلك هو الشأن بالنسبة لاصلاح الاراضي المسطحة،المجاورة للحاجز الرئيسي التي تقدر ب 93 في المئة،فما انتهت أشغال اصلاح الحاجز العرضي بشكل تام،فيما لا تزال اشغال تدعيم الحاجز الرئيسي و بناء حاجز وقف الرمال على التوالي بنسبة 37 و 28 في المئة.
و في تصريحه أكد وزير التجهيز و النقل و اللوجيستيك أن المنتوج الذي تقدمه وزراة التجهيز و النقل و اللوجيستيك موجه للستغلال و للاستعمال و ما على الفاعلين الذين يستغلون الميناء إلا تقدبم الملاحظات لتوفير الاعتمادات الكافية لتوفير بنية تحتية تلبي التطلعات. و أوضح السيد الوزير أن الحكومة الحالية نهجت سياسة جديدة تعتمد المقاربة التشاريكية بين جميع القطاعات حتى يتحمل الجميع مسؤولياته،مقاربة وزارته تبقى تقنية ،الا أن المقترحات التي ترد من الفعاليات المحلية حتما ستكون ذات اهمية لا يمكن تجاهلها، خاصة ذات الاولويات. و ياتي تصريح السيد وزير التجهيز و النقل و اللويجستيك خلال خلال زيارته لميناء سيدي ايفني زوال يوم أمس السبت 21 يونيو 2014 ،حيث أكد على أن ادارته جاهزة و رهن اشارة السلطات المحلية و المنتخبين و الفاعلين،لانجاح جميع المشاريع التي تشرف عليها وزارته.






















































































