المغرب الأزرق
اعتبر تقرير للأمم المتحدة أن مهنة الصيد البحري ربما تكون أخطر حرفة على وجه الإطلاق.
وقال التقرير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو، إن سبعين صيادا يلقون حتفهم يوميا في المتوسط
ويشير التقرير الذي صدر في روما بالتعاون مع منظمة العمل الدولية إلى أن حوالي 24 ألف صياد يموتون أثناء تأدية عملهم كل عام.
ومن المرجح أن يكون الرقم الحقيقي للضحايا أكبر من ذلك بسبب عدم وجود إحصائيات يمكن الاعتماد عليها لدى معظم الدول.
يذكر أن واحدة من أفدح كوارث الصيد البحري في العالم قد وقعت في عام ستة وتسعين عندما فقد 1400 صياد أرواحهم من جراء الإعصار الذي ضرب ولاية إندرا براديش الهندية.
وكان الصيادون الضحايا قد استقلوا قوارب غير مؤهلة دون أن يعلموا أن الإعصار يوشك أن يضرب المنطقة
مصدر حياة
وتشير المعلومات الصادرة عن المنظمة الدولية إلى أن حوالي 15 مليون شخص على مستوى العالم يتكسبون قوتهم من حرفة الصيد.
ويقول التقرير أن الطلب على الأسماك تزايد بقوة على مدى السنوات الماضية، لكن هذا الطلب سيتراجع بسبب تضاؤل الإمدادات.
ويعمل حوالي 97% من الصيادين على قوارب صغيرة لا يزيد طولها عن أربعة وعشرين مترا.
ويحذر التقرير من تزايد المخاطر التي يتعرض لها الذين يستخدمون هذه القوارب بسبب إبحارهم لمسافات بعيدة عن الشواطئ ولفترات طويلة بحثا عن مناطق بكر للصيد.
وقال التقرير أن المشكلة تتزايد بسبب عدم وعي الصيادين كذلك بقواعد المهنة خاصة ما يتعلق بالإبحار وتوقعات الطقس والاتصالات.





















































































