كشفت وكالة شينخوا الصينية عن طموحات كبيرة المسؤولين المصريين بأن تصبح القناة في المستقبل محورا لحركة التجارة العالمية بفضل طريق الحرير الصينية.
وأضافت أن الصين تركز بشكل كبير على هذا الممر الملاحي الذي يربط البحرين الأحمر والمتوسط، باعتباره بوابة تجارية مهمة يمر عبرها 10 بالمئة من صادرات النفط العالمية و20 بالمئة من السلع التجارية.
وأشارت إلى أن مبادرة الحزام والطريق التي تعرف أيضا بطريق الحرير تسعى إلى ضخ استثمارات ضخمة لتطوير البنى التحتية للممرات الاقتصادية العالمية، لربط أكثر من 70 بلدا، وأن قناة السويس تأتي في طليعة تلك الممرات.
وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد أطلق المبادرة في عام 2013، وهي مشروع يهدف إلى إنشاء حزام بري من سكك الحديد والطرق عبر آسيا الوسطى وروسيا، ومسارات بحرية تتيح للصين الوصول إلى أفريقيا وأوروبا عبر بحر الصين والمحيط الهندي، بكلفة إجمالية تبلغ تريليون دولار.
وقال وقال رئيس هيئة قناة السويس مهاب مميش إن “طريق الحرير ستبدأ بالعمل في الفترة القادمة وستصبح قناة السويس قلب حركة التجارة العالمية، خاصة أننا أنشأنا موانئ مثل ميناء شرق بورسعيد وميناء العين السخنة ومناطق صناعية ومناطق لوجستية”.
وأوضح أن مشروع قناة السويس الجديدة لا يخدم مصر فقط، بل يخدم العالم كله، لأنه يجعل توصيل الغذاء وقطع الغيار والبضائع أسرع للعالم كله، بعد اختصار زمن الإبحار في القناة إلى النصف.





















































































