يحتدم الجدل حول الأداء الباهت لممثلي قطاع الصيد الساحلي بالعيون لدى غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية، حيث أعربت كثير من الأصوات المؤثرة في الساحة المهنية عن رفضها تجديد الثقة في الوجوه القديمة.
مشاكل جمة و تراكمات في خزانة الملفات العالقة هو عنوان المرحلة المنتهية من عمر ولاية دامت ستة سنوات وصفت بالعجاف، فيما سمنت فيها فقط الممتلكات و الامتيازات وفق عدد من المصادر.
محمد مومن رئيس الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب ، طالب بتنحي الأسماء القديمة متهما إياهم بارتكاب جرائم في حق القطاع، و خدمة المصالح الشخصية و تغليط الإدارة، داعيا المهنيين الى تحمل المسؤولية و اختيار أسماء تتحلى بالتجرد في خدمة المهنيين و قطاع الصيد البحري.
و تساءل المتحدث في تسجيل صوتي متداول على منصة التواصل الفوري عن الراحة البيولوجية في ظل تراجع المخزون ،و اكتضاض ميناء العيون،و حالة البحارة المزرية.
مصادر مقربة أكدت تورط أسماء بعينها في التدبير السئ لصندوقي الاغاثة و الانقاذ البحري حيث كانت تحول مبالغ جد طائلة الى حسابات خاصة لبعض المسؤولين و توزيع منح و علاوات كوجه من أوجة الرشوة المقنعة.
الدائرة البحرية للعيون أو دائرة النار حسب الملاحظين يتوقع ان تعيش خلال هذه المرحلة صيفا ساخنا، قد تفجر الحملات و الحملات المضادة خبايا المسكوت عنه في سوء التدبير بنفوذ الغرفة الاطلسية الجنوبية.





















































































