تستضيف مايوركا الاسبانية أحد أهم المؤتمرات الدولية في الصيد البحري، من 18 نونبر الجاري الى غاية 25 منه ، و يتعلق الامر بمؤتمر السنوي اللجنة الدولية لصيانة التونة الأطلسية لـ ICCAT ،حيث يشارك المغرب بوفد تترأسه زكية الدريوش الكاتب العام لقطاع الصيد البحري .
و حسب مصادر اعلامية اسبانية فمن المتوقع أن يحضر ما يقرب من 800 مشاركا بالإضافة إلى مندوبين عن 53 من الدول المطلة على المحيط الأطلسي والمحيطات المجاورة ،
يحدد المؤتمر حصص الصيد للعام المقبل، كما سيتناول الاتفاقيات المتعلقة بالوزن الأدنى للحيوانات التي يمكن صيدها أو الالتزام بتسجيل المصيد بشكل صحيح،و هتين الاخيرتين يشكلان موضع خلاف، غير أن حصص الصيد عادة ما تكون على رأس القائمة .
تقول باتريشيا ريجليرو ، عالمة متخصصة في التون بمعهد علوم البحار بإسبانيا، وهي تعد تقارير عن حالة النوع مع باحثين آخرين في الفترة التي تسبق المؤتمر: “أفترض أنه في هذه المرة سيكون هناك ضجة لزيادة حصص الصيد”. مستندة الى المؤشرات و الارقام فيما يخص المخزونات من التونيات خاصة أسماك التونة ذات الزعانف الزرقاء ، التي عرفت تطورا بشكل إيجابي للغاية منذ بداية تدابير الحماية التي اتخذتها ICCAT في عام 2008.





















































































