أبوشيماء-المغرب الأزرق-الناظور
دفع توالي الهزات الأرضية التي تشهدها سواحل الريف منذ أكتر من شهر، إلى خروج مئات من المواطنين ببلدية ميضار للاحتجاج تنديداً بما أسموه الصمت المطبق للجهات المنتخبة والمسؤولة على معاناة الساكنة جراء الزلازل.
و طالب المواطنون بتوفير الخيام للساكنة المرعوبة من توالي الهزات الإرتدادية العنيفة، حيث تم إغلاق المؤسسات التعليمية اليوم الخميس، بعد يوم من الزلزال القوي الذي ضرب المنطقة، مسببا حالات عديدة من الإغماء ات في صفوف التلاميذ.
كما اعتصم ساكنة بلديات ميضار وبن الطيب وتمسمان بإقليم الدريوش يوم الأربعاء أمام مقرات الدرك الملكي وقاموا بقطع الطرق الرئيسية احتجاجاً على ما أسموه باللامبالاة والتهميش الذي يعالمون به من طرف الحكومة والجهات المنتخبة .
وفي نفس الإطا روجَّه النائب البرلماني عن إقليم الدريوش، رسالة إستعجالية-توصل المغرب الأزرق بنسخة منها- إلى السيد رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، يطالبه فيها بإيفاد لجنة وزارية للإطلاع على أحوال ساكنة إقليم الدريوش بعد الهزة الأرضية التي شهدها مؤخرا، وتقييم المخلفات وحجم الخسائر المسجلة
الرسالة تلتمس في مضمونها من رئاسة الحكومة التدخل العاجل والفوري لتطويق الأمر، وتقديم المساعدة اللازمة للسكان المتضررين، الذين خلفت الهزات الإرتدادية خوفا وهلعا في نفسيتهم، خصوصا ساكنة قبيلة تمسمان، وكذلك حالات الإغماءَات التي شهدتها مجموعة من المؤسسات التعليمية في صفوف التلاميذ




















































































