المغرب الأزرق
متابعة ابوشيماء
تطرقت صحيفة “موسكوفسكي كومسموليتس” الى التقرير السري للاتحاد الأوروبي الذي كشفه موقع ويكيليكس حول كيفية منع وصول اللاجئين الى أوروبا
جاء في مقال الصحيفة
نشر موقع ويكيليكس التقرير السري للاتحاد الأوروبي الذي اعده اللواء البحري الايطالي انريكو كريديندينو، بشأن اللاجئين الذين يسعون الى اوروبا، والمتضمن تفاصيل عن كيفية وصول اللاجئين الى أوروبا، مشيرا الى حقيقة تدمير الزوارق التي تقلهم
ويشير التقرير الى ان المهاجرين من الشرق الأوسط يستخدمون ثلاث طرق للوصول الى أوروبا. هذه الطرق هي طريق غرب البحر الأبيض المتوسط الى اسبانيا، والطريق الوسطي من ليبيا الى ايطاليا ومالطا، والطريق الشرقي، الأكثر شعبية، من تركيا الى اليونان
وحسب معطيات وكالة أمن الحدود الخارجية “فرونتكس” في الاتحاد الأوروبي، استخدم 929171 الطرق الثلاث منذ شهر يناير 2015 ولغاية ديسمبر 2015 ، للوصول الى الدول الأوروبية، 83 بالمائة منهم استخدموا الطريق الشرقي، و16 بالمائة طريق ليبيا. وقدر الاتحاد الأوروبي ارباح المهربين الليبيين بـ 250-300 مليون يورو خلال الفترة المذكورة
ويستخدم المهربون الليبيون في عمليات التهريب زوارق خشبية فيما تستخدم زوارق مطاطية في الطريق ويشير التقرير ان الزوارق الخشبية أكثر أمانا وسعة، ويحصل عليها المهربون من صيادي الأسماك الليبيين ومن تونس ومصر، أما الزوارق المطاطية فتستورد من الصين
ويأتي المهربون بالراغبين بالهجرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وعبر مكاتب شركات السياحة. ويشير التقرير الى ان المهاجرين قبيل رحلتهم الى أوروبا يُسكَنون في بيوت خاصة قريبة من الساحل، حيث يُقسمون الى مجموعات وتوزع عليهم قسائم مرقمة (تذاكر) لتنظيم عملية النقل، من دون أن يذكر ثمن هذه”التذكرة
ويشير التقرير الى ان الزوارق المحملة بالمهاجرين كانت تنطلق لغاية منتصف فصل الصيف وعلى متنها شخصان من بينهم على الأقل يعرفان كيف تستخدم منظومة الملاحة وكذلك كيف ترسل إشارات طلب الإغاثة عند الحاجة،ولكن في ذات الوقت كانت مياه الشرب والمواد الغدائية على متن الزورق محدودة ، لذلك كان أغلب المهاجرين عند وصولهم إلى السواحل الأوربية بحاجة إلى مساعدة طبية..
ويتحدث اللواء البحري في تقريره عن النتائج التي حققتها عملية “صوفيا”، فيشير الى ضرورة بدء المرحلة الثانية الخاصة بمكافحة عمليات التهريب في المياه ألإقليمية الليبية. ولكن هناك حسب رأيه عوائق “سياسية وتشريعية” تمنع ذلك، من بينها التبريرات القانونية اللازمة للعمل في المياه ألإقليمية الليبية ومن سيقوم بمحاكمة المهربين بعد اعتقالهم
ويضيف قائلا إن من المهم ايجاد وسيط بين الاتحاد الأوروبي والسلطات الليبية في مسألة مكافحة المهربين. خاصة وان ليبيا تعيش فوضى ونزاعات مسلحة بعد الإطاحة بنظام القذافي، حيث هناك حكومة في طرابلس وحكومة في طبرق. كما ان عدم وجود مؤسسات رسمية، بمقابل وجود مجموعات مسلحة تنشط في شمال البلاد، يعقد كثيراً عمل الاتحاد الأوروبي على مكافحة تدفق المهاجري
ويختتم اللواء البحري تقريره السري بالقول “لقد حققنا ضمن إطار العملية تقدما جيدا، وتمكنا من طرد المهربين من المياه الدولية . فلغاية 31 دجنبر2015 تم إلقاء القبض على 46 مهربا وتدمير 67 زورقا تستخدم لتهريب المهاجرين ، ومع ذلك في المرحلة التانية الحصول على موافقة حكومة الوفاق الوطني في ليبيا التي يمكن التعامل معها.



















































































