المغرب الأزرق
صب محمد اوملود جام غضبه على الوكالة الوطنية للموانئ بمناسبة بانعقاد اللقاء الدراسي حول ميناء الصيد البحري الجديد بالدارالبيضاء، يوم أمس الاثنين 25 ابريل2016 بمقر الغرفة ،مستحضرا المشاكل التي يتخبط فيها قطاع الصيد البحري بمجموع وانئ المملكة،و التي تفتقد بنيتها التحتية الى مقومات الموانئ المحترمة المكتملة المرافق، ما يعكس لا مبالاة القيمين المركزيين بحاجيات قطاع الصيد البحري،فلا الأمن و لا المرافق الصحية،و لا جودة الخدمات،مقابل نهج ساسة صم الآذان و الهروب الى الامام،يقول محمد أوملود رئيس جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب.
و حمل السيد محمد اوملود المسؤولية الى المديرة العامة للوكالة الوطنية للموانئ،التي لا تزال ترفض استقبال المهنيين،معتبرا هذا النهج بالبائد و الغير مهني،و تعنتا لا يعكس الا الخوف من مواجهة المطالب المهنيين المشروعة.كما ذكر بدور المؤسسة التي تراسها و التي من مهامها خدمة المرتفقين.
و حذر محمد اوملود رئيس جامعة غرف الصيد بالمغرب من مغبة الاستمرار في التعنت و رفض الحار المباشر مع المهنيين،منبها الى أن القادم من الايام سيعرف حراكا مهنيا تتحمل فيه المديرة العامة و وزير التجهيز المسؤولية التامة.
مذكرا بما تعيشه عدد من الموانئ من اهمال و لا مبالاة و افتقاد لجودة الخدمات،تسببت في هجرة جماعية لمراكب الصيد البحري نحو جهات أخرى،و ضربت اقتصاد مدن بكاملها كسيدي افني و طانطان.
و دعا رئيس جامعة الغرف المسؤولين في قطاع الموانئ الى اعتماد ساسة التشارك و التواصل المجدي مع المهنيين ، و المفضي الى نتائج ايجابية خدمة لمصالح العليا للوطن.
كما دعا الوكالة الوطنية للموانئ الى الانصات لنبض المؤسسات المهنية في غرف الصيد البحري و الهيئات المهنية، حول المشاكل و معيقات الاستثمار في قطاع الصيد البحري بالشكل المطلوب، و تجنب الكوارث الاقتصادية التي غالبا ما ترتبط بالتعنت و الاستبداد بالرأي و الاستعلاء ،منبها الى أن مصير ميناء الدارالبيضاء الجديد سيكون مقبرة لمراكب الصيد البحري و مطحنة للمال العام اذا لم تؤخذ مخرجات الحوار مع المهنيين بعين الاعتبار و حسن التقدير.






















































































