أعربت عدد من الفعاليات في قطاع الصيد البحري و الصناعات السمكية عن قلقها من تداعيات جائحة كوفيد19 التي شلت حركة النقل بعدد من الدول المستوردة للمنتوجات البحرية المغربية.
و قالت مصادر مقربة للمغرب الأزرق أن إغلاق و تعليق عدد من الرحلات الجوية و البرية بين الدول حيث الزبناء الرئيسيون خاصة بكل من اسبانيا و ايطاليا اللتان تعدان المستورد الاول لمنتوج الأخطبوط، يرفع درجة القلق و الترقب من انعكاس الوضع الوبائي على اقتصاديات الشركات النشطة على الصيد و تجميد الأخطبوط.
كما أن اجتياح كورونا لعدد من البلدان و القرارت الرسمية بالحظر من التجوال و اغلاق المطاعم أو عزوف المواطنين عن ارتيادها ، سيتبب هو الآخر في تراجع الطلب على المنتوجات البحرية من طرف هذه الاخيرة.
وقالت المصادر أن التوقعات في الحد الادنى ستخفض من الطلب على المنتوج فيما يبقى على الشركات المغربية البحث عن اسواق جديدة دون انتظار لتطورات الوضع الصحي العالمي، أو التوجه الى السوق الداخلي لسد الخلل.
و تشير التقارير الى كورونا ضرب يشكل عنيف الصادرات التونسية من الموارد البحرية الموجهة للسوق الايطالية، حيث تقلصت الى مستويات متدنية، قبل اعلان ايطاليا دولة منكوبة. فيما يرى اقتصاديون أن وجود اسبانيا على خطوط الملاحة و النقل الجوي و البحري الدولي سيعطل الى حد كبير الأروجة و التداول ما سيتسبب في تأخير التموين و معه ضريبة التأخر او التخلف عن الوفاء بالالتزامات.






















































































