المغرب الأزرق
في عددها الصادر يوم 12 ماي 2016،تناولت اسبوعية الصحفي السياسي،مبادرة مجموعة اومنيوم المغربي للصيد،لإحداث 14500 منصب شغل.عنوته ب” 15000 عاطل لتنمية صناعة السردين”.
و أفادت ذات الصحفية أن السيد محمد العراقي كان أول المستجيبن لنداء جلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء،حيث قال جلالته : علينا ان ندعم تنمية اقاليمنا الجنوبية لضمان كرامة سكانها.
مشروع VAPELMA،الذي تقدمت به مجموعة اومينوم المغربي للصيد،و الذي قدمته بين يدي رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران في 08 مارس2016،لا يزال ينتظر قرار اللجنة الوزارية للتشغيل.
مشروع VAPELMA و حسب المجموعة يتفرد من الناحية الاقتصادية عن باقي المشاريع اذ ان منصب شغل واحد يكلف 12مليون سنتيم، كعس المشاريع المعتادة التي يكلف منصب الشغل الواحد فيها 800 مليون سنتيم.
عوامل اخرى تفرض نفسها على رئيس الحكومة و فريقه بالاسراع باتخاذ القرار في الوقت المناسب،خاصة بعد التقارير التي أصدرتها عدة هيئات تناولت بالدرس و التحليل موضوع التنمية و التشغيل و تثمين الموارد البحرية و منها السردين.
فتقرير المجلس الاقتصادي و الاجتماعي أكد أن 78 في المئة من المفرغات السمكية من مادة السردين لا يتم تثمينها بالشكل الصحيح، ينضاف اليه تقرير AGROS،الذي اشار سنة 2010 الى ضعف الاهتمام بالسردين.
وزارة الصيد البحري و رغم انخراطها في برنامج حماية الثروة السمكية و تثمين المنتوجات البحرية عبر مخططات تهيئة مصايد الاسماك السطحية، الا ان الواقع على الارض بالأقاليم الجنوبية يقول بضرورة ملائمة المخططات مع خصوصية المنطقة التي تنتج كل سنة مئات من حملة الشواهد المعطلين تنضاف الى آلاف لا يزالون ينتظرون الادماج منهم من قضى نحبه و منهم من لا يزال ينتظر.
حتى ان الاستثمارات الاجنبية لا تقامر بضخ أموالها في مشاريع اقتصادية كبرى بالاقاليم الجنوبية، خشية على مصالحها لخصوصية المنطقة على المستوى السياسي، رغم الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي للاقاليم الجنوبية، ما يجعل المنطقة تعيشا تخلفا على المستوى الاقتصادي ، يكرس لا محالة سياسة الريع و تحميل الدولة المزيد من التكاليف على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي. وهو ما يريد له تجار الفتنة و الفساد الاستمرار،خدمة لمصالحهم و استمرارا لتنمية ثرواتهم و حفاظا على تموقعاتهم .
عرض مجموعة أومنيوم المغربي للصيد، الذي خرج بعد حرب اقتصادية شرسة لاغراض اصبحت مكشوفة،يعكس حس المواطنة و المصداقية التي تتمتع بها المجموعة بالمنطقة الجنوبية منذ اكثر من 30 سنة،ساهمت خلالها باحداث حوالي4000 منصب شغل، وحدها 2200 منصب شغل باقليم طانطان،و تتطلع الى احداث 14500 منصب منها 11000 منصب شغل موزعة بين قطبي العيون و الداخلة، عكس ما كان يروج من اشاعات تبين انها كانت حربا اعلامية موجهة.
محمد العراقي و في تصريح للمغرب الأزرق أوضح أن مناصب الشغل في المشروع الكبير ستستفيد منها جميع الشرائح الاجتماعية و الكفاءات بالاقاليم الجنوبية،بما فيهم حاملي الشواهد العليا.
الكرة في ملعب رئيس الحكومة و بين يديه ، و مصائر 15000 معطل في ذمته،و لا حجة بعد هذا العرض بسحل و ضرب و تعذيب و اهانة من يرفع صوته من ابناء الاقاليم الجنوبية ، احتجاحا على الاقصاء و التهميش و الحرمان من منصب شغل يحفظ الكرامة.






















































































