اعلن قطاع الصيد البحري في قرار محين تمديد الراحة البيولوجية لصيد الأخطبوط الى غاية 31 دجنبر من السنة الجارية .
تمديد الراحة البيولوجية الى مقتبل السنة المقبلة يعني أن السوق المعول عليها لتصريف المنتوج خلال اعياد رأس السنة ، تعاني من التخمة، و هو ما أكدته مصادر جد مطلعة بأحوال السوق العالمي ، أرجعت السبب الى الازمة الاقتصادية و الحالية مشيرة الى أنه و منذ الاغلاق العام بسبب جائحة كورونا عمد المحتكرون الى تخزين المواد الغذائية بشكل كبير للتحكم في السوق .
حالة السوق الدولي الراهنة ووفق ذات المصادر مؤشر قوي على ضبابية ما بعد يناير من السنة المقبلة حيث يتوقع تقليص الاسطول الوطني مدة رحلات الصيد ليس لحالة المخزون للأخطبوط ، و لكن بسبب القدرة الاستيعابية لمستودعات التجميد المحلية و تراجع الطلب على المنتوج من طرف الموردين و المستهلكين على حد سواء، مع ضمان الطواقم قضاء عطلة العيد و العطلة الصيفية مع العائلة و ربما عطلة رأس السنة2025.
بعبع الراحة سيتحول الى كابوس ملازم لرجال البحر بعد تجربة الموسم الماضي التي تميز باستصدار قرارات جد كارثية كانت لها تداعيات سوسيو اقتصادية جد وخيمة على مجتمعات الصيد البحري بصفة عامة و على الصيادين ، حيث سجلت بجهة الداخلة وادي الذهب 3حالات انتحار في صفوف البحارة الصيادين. فيما عانى و لا يزال بحارة الصيد بأسطول الصيد بأعالي البحار من حالة عدم الاستقرار المستدام بسبب حالة السوق و حالة المخزون و تضارب المصالح و هشاشة منظومة الحماية الاجتماعية، ما يدعو الى معالجة الظاهرة بمقاربة شمولية تضع تثمين المنتوج و تثمين الرأس المال البشري على رأس الاولويات.






















































































