عكس ما ذهب اليه أكثر مئات من مراكب الصيد الساحلي بأكثر من 11 ميناء للصيد البحر بالمغرب ، خرج رئيس الكفندرالية العامة لربابنة و بحارة مراكب الصيد الساحلي بالمغرب في تسجيل صوتي معلنا استمرار نشاط مراكب الصيد و عدم التوقف، مضيفا أن الوقود في جميع الأحوال لن تتراجع سعره و الأمر سيان بين التوقف و استمرار نشاط الصيد.
الخرجة التي اعتبرها المتتبعون شروذا، هي- و حسب مصادر مقربة- تكعس الحجم الحقيقي لما يسمى ب” الكفندرالية العامة لربابنة و بحارة مراكب الصيد الساحلي” و التي لا تمثل الاغلبية.
ذات المصادر كشفت أن خرجات المتحدث و مداهنته للإدارة ضدا على إرادة زملاءه ، تخفي وراءها تفاصيل عن رعاية خاصة و غض طرف من طرف المسؤولين بدء من الإفراج حصريا عن ما يقارب 120 مليون سنتيم قيمة “القرب/كوربين” و انتهاء بتسهيل زيادة في قياس مركب الصيد بالجر و زيادة و معه “المحرك الذي تتجاوز قوته 500 حصان.
و بالتالي كيف يمكن لرئيس الكفندرالية العامة لربابنة و بحارة مراكب الصيد الساحلي بالمغرب الحديث عن عدم التوقف ، فيما مركبه يعرف أشغال البناء و الترميم و الصيانة و الزيادة و تعديل قوة المحرك داخل احد الأوراش الجافة بميناء طانطان.
مظاهر الانفصام داخل “الكفندرالية العامة لربابنة و بحارة مراكب الصيد الساحلي بالمغرب” تقول مصادرنا تبرزها رسالة وجهها الكاتب العام الى وزير الصيد البحري عوض الرئيس، ما يعتبر خرقا لأصول البرتوكولات ، يوحي بعدم التقدير الواجب لمقام الوزير.
الرسالة و حسب ذات المصادر تؤكد توقف مراكب الصيد الساحلي “اضطراريا” بسبب غلاء المحروقات ما يفيد بحالة شرود يعيشها الرئيس و تخبط تعيشه الكفندرالية العامة لربابنة و بحارة مراكب الصيد الساحلي بالمغرب سعيا منها للتموقع أو لأشياء أخرى على غرار ما تمتع به مركب الرئيس.






















































































