في رسالة موجهة الى وزير الصيد البحري المغربي ،طالبت تعاونيات مهنية في الصيد التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب بتسوية وضعية القوارب المعيشية.
و تشير الرسالة التي توصل”المغرب الأزرق” بنسخة منها الى أن موضوع القوارب المعيشية يكتسي أهمية بالغة، ” بحيث تنبني عليه حلول مجموعة من مشاكل الساكنة، وبالخصوص الشباب منهم، ” و أن لجوء عدد من أبناء الساكنة إلى العمل بقطاع الصيد البحري باعتباره الرافعة الاقتصادية بالجهة ، “كان من اجل الحصول على لقمة عيش كفاف” ، عكس المغالطات التي يروج لها بعض من وصفتهم بالانتهازيين المحسوبين على المنطقة والذين يروجون لما يصطلح عليه ” العام زين ” وان أبناء المنطقة لهم رواتب شهرية في حين تقول الرسالة” أننا لازلنا نحارب الفقر والهشاشة”.
كما أنه في خضم البحث عن الكسب، واجه الشباب معيقات جمة أهمها احتكار منافذ الثروة السمكية بالجهة من طرف جهات، بالاضافة الى ما خلفه مخطط 2004 من شح فرص الشغل بالقطاع. و “تحول القطاع من خزان لفرص الشغل الى قطاع ريعي بامتياز يشجع على المضاربة وتبييض الأموال وصراع الكبار ، ما حرم طبقة عريضة من أبناء المنطقة من الولوج إلى الثروة السمكية وجعل مجموعة من البحارة وأبنائهم وأسرهم تعيش الضياع تحت عتبة الفقر والهشاشة” تقول الرسالة.
ودعت التعاونيات المهنية في الصيد التقليدي الى المساواة في تمكين ملاك القوارب المعيشية من الرخص على غرار 900 قاربا للصيد التقليدي ، تسربت الى العدد الذي تم اقراره في مخطط 2004، بعدما تم تقليص أسطول الصيد التقليدي بالمنطقة إلى 2500 وحدة كأعلى حد، قبل ان ينتقل العدد الى 3000 قاربا،و ليناهز 3400 مرخص حاليا .





















































































