المغرب الأزرق
لم تمض الا أيام قلائل على تداول وسائل اعلام الكترونية،موضوعا حول حالة غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير، لترد ذات الغرفة على عدم صدقية المنشورات بانعقاد دورة عادية حضرتها الاغلبية و المعارضة،و تمت خلالها المصادقة على التقريرين الادبي و المالي لسنة2016،بعدما تم تأجيل الدورة قبل أسبوع بسبب غيابات للأغلبية لظروف استثنائية،لا علاقة لها ما نشر.
ما كشفت عنه الكواليس،هو محاولات جهات معارضة محسوبة على الصيد الساحلي العبث بلحمة كثلة الصيد بأعالي البحار،لخلق شقاق بين صفوفها،و اضعافها من أجل المرور في منتصف الولاية لمقاليد التسيير و التدبير.
علما أن تحربة الحفر في جدار المساندين للرئيس من قطاعي الصيد الساحلي و الصيد التقليدي ،باءت بالفشل،في جميع محاولاتها ان على مستوى انتخاب المكتب المسير الذي مكن عبد الرحمان سرود من ولاية ثانية على راس غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى،أو خلال انتخابات جامعة الغرف.
و في اطار التحضير لانتخابات منتصف الولاية لسنة2018، تعاود نفس الجهات محاولتها لصدع جدار الغرفة و أغلبيتها من جانب كثلة الصيد باعالي البحار عبرمحاولة استمالة بعض الاعضاء،و اغراءهم بطعم قيادة فدرالية الصيد البحري بالاتحاد العام لمقاولات المغرب،و الزج بها في منافسة غير متكافئة و محرجة،تهدف بالاساس الى خلق شنآن و حزازات،و ليس لخدمة القطاع.
و ربما استيعاب الأعضاء المقلب الذي يحضر في الافق ،دفع بكثلة الصيد بأعالي البحار الى الاعراب عن موقف موحد و صريح،ضد اي مناورة لتقسيم البيت الداخلي لكثل الصيد باعالي البحار،بحضور أغلبية الفريق رغم أن الفترة تتميز بعودة أسطول الصيد بأعالي البحار و ما يرتبط بها من أنشطة مكثفة،تهم التفريغ و النقل و تدبير الموارد البشرية…..
دورة أبريل2017،لغرفة الصيد البحري ستكون ردا حازما ضد من كثلة الصيد ابأعالي البحار التي تشكل أغلبية أعضاء الغرفة،و تدعم عبد الرحمان سرود رئيس الغرفة،على الاطراف الأخرى التي تبين أنها استنفذت رصيدها في التشويش و المناورات و المس بسمعة مؤسسة المفروض في جميع أعضاءها العمل على خدمة مصالح من وضعوا ثقتهم فيهم،و خدمة قطاع الصيد البحري.





















































































