حول ارتفاع الأسعار المحروقات في موانئ الصيد البحري، و ما يشكله من ثقل على رقم معاملات مراكب الصيد الساحلي بالمغرب طالبت جامعة غرف الصيد البحري في رسالة وجهتها الى وزير الطاقة و المعادن و البيئة برفع الحيف و الضرر و إيجاد حلول مناسبة للتغلب على الوضع للنهوض بالقطاع ليلعب دوره الطلائعي في مسلسل التنمية السوسيو اقتصادية للبلاد.
و أشارت الرسالة الى المفارقة التي يعيشها يعرفه ملف المحروقات في قطاع الصيد البحري، بين الانخفاض الذي عرفه السوق الدولي بعدما بلغ ثمن40دولارا للبرميل خلال السنة الجارية، فيما يتم طرحه في الموانئ بسعر 6دراهم للتر الواحد، و هو ما اضحى يؤثر سلبا على المردودية و يقلص بشكل كبير من حصص العاملين على متن المراكب، و يهدد الأسطول بالتوقف.






















































































