المغرب الأزرق
برغبة جامحة و عشق شديد للبحر، و رغم انعدام الدعم و الاهتمام من طرف المسؤولين،خرجت جمعية الوطية رايدرز لركوب الموج و الصيد بالقصبة،لتصارع الموج و الواقع،و تسجل حضورها ضمن لائحة من جمعيات و اندية رياضة ركوب الموج بالاقاليم لجنوبية.
الجمعية التي تاسست في ابريل الماضي، شاركت في فعاليات الايام الرياضية على هامش موسم اموكار بطانطان،الذي تنظمه مؤسسة اموكار طانطان.
حوالي 100 منخرطا منهم 80 مستفيدا من أطفال مدينة الوطية و 20 اطارا مدربا ، ينضوون تحت لواء جمعية الوطية رايدرز لركوب الموج و الصيد بالقصبة،المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج.
مصطفى املو نائب رئيس الجمعية، افاد للمغرب الازرق ان مشاركة الجمعية في فعاليات موسم طانطان في نسخته الثانية عشرة، ياتي في اطار برنامج وضعته الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج، يتضمن حصص تكوين و تدريب لفائدة المؤطرين و الحكام،اضافة الى ورشات تكوينية لفائدة الاطفال الصغار،من مختلف الاندية المنضوية تحت لواء عصبة الصحراء من الدويرة باقليم شتوكا ايت باها الى العيون،مرورا عبر تيزنيت و سيدي افني و طانطان و طرفاية و العيون.
كوثر رزين رئيسة جمعية الوطية رايدرز لركوب الموج و الصيد بالقصبة، دعت المسؤولين المحليين الى توفير الدعم و الرعاية اللازمة لشباب الوطية ،معربة عن اسفها الشديد للامبالاة و غايب الاهتمام و الدعم،بمدينة تعيش و تتنفس من البحر.
و شددت رئيسة جمعية الوطية رايدرز لركوب الموج و الصيد بالقصبة، على الشكر الجزيل لكل من أحمد بولون رئيس بلدية الوطية،و السيدة نجاة بارا عضوة بالمجلس البلدي للوطية ،و سلطات الدرك الملكي و الوقاية المدنية الذين ساهموا في انجاح اول مبادرة تنظمها الجمعية لنظافة شاطئ الوطية.
كما رحبت رئيسة جمعية الوطية رايدرز لركوب الموج و الصيد بالقصبة، بالدعم المادي الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لرياضة ركوب الموج للاندية بالاقاليم الجنوبية من اجل تنمية هذا النوع من الرياضات.























































































