شكل غرق سفينة الصيد بأعالي البحار “أمنيةII” بالحوض المينائي للداخلة حدثا بارزا خلال الاسبوع الماضي، بالنظر الى ملابساته التي تبقى غامضة في انتظار انتهاء التحقيق، اضافة الى توقيته و تداعياته على محيط الحادث.
مصالح السلامة المينائية عمدت الى سحب السفينة بعيدا عن مسرح الحادث لإفساح الطريق أمام ناقلة الوقود التي تزود المدينة باحتياجاتها النفطية، في انتظار تدخل قيصري لحماية البيئة البحرية من التلوث.
تقرير الوكالة الوطنية للموانئ بالداخلة ، أكد أن المصالح المختصة بميناء الداخلة، فتحت تحقيقا في أسباب وملابسات غرق باخرة تحمل اسم “أمنية 11″، بالرصيف الشرقي بحوض ميناء الداخلة صباح الخميس الماضي.
ولم يخلف حادث الغرق أي خسائر بشرية، بعد إجلاء طاقمه إلى رصيف الميناء.
واشار التقرير الى أن أسباب الحادث تبقى مجهولة لحد الساعة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات، موردا أن المؤشرات الأولى للتحقيق تفيد بفقدان السفينة التوازن أثناء عملية التزود بالوقود على مستوى الرصيف المخصص للتزود بالوقود في المركز الثالث، بسبب ارتفاع منسوب المياه الذي غمر حجرات الباخرة، ما جعل السفينة تنقلب في حدود الساعة الواحدة والنصف من صباح الخميس الماضي.
من جهتها، التزمت الوكالة الوطنية للموانئ بالداخلة باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الضرورية، لحماية أمن وبيئة الميناء، مع الإشارة إلى أن مكان غرق الباخرة، يخصص عادة لتزويد المدينة بمتطلباتها من الوقود والمحروقات.






















































































