تعتبر التونة الحمراء و غيرها من التونيات من الكنوز المرصودة في المغرب، و التي لا يمكن الولوج الى استغلالها الا عبر فك طلاسيمها، التي تتوزع شيفراتها بين منظمات اقليمية و دولية و أطراف محلية و لفهم كيف يستفيد المغرب من حصته من التونيات يجب الاحاطة بوضعيته ذاخل المنظومة الدولية التي تمثلها ( (ICCAT.
فالمغرب عضو بالمنظمة و يخضع لقوانينها و قراراتها، كما تخضع الولايات المتحدة الأمريكية و اليابان.
ICCAT هي اللجنة الدولية لحفظ أسماك التون الأطلسي ، و هي منظمة حكومية دولية تأسست عام 1969 ، تهدف الى حفظ سمك التونة والأنواع الأخرى ذات الصلة في المحيط الأطلسي والبحار المجاورة، حيث تصدر مشورة علمية بشأن إدارة المخزون ، وتوفر للأطراف المتعاقدة آلية للاتفاق على تدابير الإدارة ، وتنسق البحوث ، بما في ذلك تقييم المخزون ، وتجميع إحصاءات مصايد الأسماك التي تم جمعها من الدول الأعضاء فيها الأعضاء وجميع الكيانات التي تصطاد هذه الأنواع في المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط ، وتصدر المنشورات ذات الصلة.
و تشرف ICCAT على تدبير مخزون ما يقرب من 30 نوعًا من فصلية التونيات,
يعتبر المغرب احدى الدول الأعضاء من خلال قطاع الصيد البحري ممثل الحكومة ،الى جانب 51 “طرفًا متعاقدًا” . وهي الدول المطلة على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط ، الى جانب دول آسيوية، مدرجة أدناه وفقًا لتاريخ انضمامها إلى اللجنة:
الولايات المتحدة ، اليابان ، جنوب إفريقيا ، غانا ، كندا ، فرنسا (سان بيار وميكلون) البرازيل ، المغرب ، كوريا الجنوبية ، ساحل العاج ، أنغولا ، روسيا ، الغابون ، الرأس الأخضر ، أوروغواي ، ساو تومي و – مبدأ ، فنزويلا ، غينيا الاستوائية ، جمهورية غينيا ، المملكة المتحدة (الأقاليم الغربية) ، ليبيا ، الصين ، الاتحاد الأوروبي ، تونس ، بنما ، ترينيداد وتوباغو ، ناميبيا ، بربادوس ، هندوراس ، الجزائر ، المكسيك ، فانواتو ، أيسلندا ، تركيا ، الفلبين ، النرويج ، نيكاراغوا ، غواتيمالا ، السنغال ، بليز ، سوريا ، سانت فنسنت وجزر غرينادين ، نيجيريا ، مصر ، ألبانيا ، سيراليون ، موريتانيا ، كوراكاو ، ليبيريا ، السلفادور ، غينيا بيساو.
بالنسبة لأوروبا يعتبر الاتحاد الأوربي عضوا و ممثلا وحيدا لجميع الدول الاوربية المعنية .
في كل سنة تنظم اللجنة الدولية لحماية التونيات مؤتمرها للتداول بخصوص حالة المخزون و توزيع الحصص، و تدارس المستجدات بخصوص مصايد التونيات.
و يتمتع المغرب بوضعية اعتبارية بالنظر الى موقعه الجيو استراتيجي حيث يشكله رصيفه القاري على الواجهة الاطلسية و المتوسطية ممرا طبيعيا لأسراب التونيات المهاجرة، ما يمنحه الأفضلية في المفاوضات و التموقع، اذ يشغل مهام نائب الرئيس.






















































































